ومن قرأ هذا الاسم ليلة الاثنين مائة وعشرين مرة فإنه يرى في منامه ما سرق له في اي موضع ومن أخذه .
عمل آخر لتلك الحاجة
في بعض المجاميع عن شيخنا البهائي يكتب تلك الأحرف ويضعها تحت رأسه يرى السارق في المنام : « ح لا ح ى عاحلا ابلح بلح لزناح سلح مسح » .
عمل شريف لرفع هموم الدنيا والآخرة
وفيها ومما نسب إلى زين العابدين ( ع ) :
ان كنت تطلب راحة وسعادة * ومن الأمور الصالحات تمكن
قل يا كريم ويا رحيم ففيهما * سرّ عظيم ظاهر متيقن
تقرأها ألفا طاهرا متطهرا * في خلوة الليل حين تنام الأعين
يأتيك آت في منامك قائلا * لك ما يسرّ به التقي الموقن
فهناك تلقى راحة وسعادة * طول الحياة وبعده لا تحزن
وتقدم عن الراوندي في الخرائج وابن شهرآشوب في المناقب ، أن أبا جعفر الجواد ( ع ) علم رجلا مات أبوه وكان له ألف دينار وضعه في موضع لم يعرفه ابنه ، ان يصلي على محمد وآل محمد بعد العشاء الآخرة مائة مرة ففعل فرآه في النوم ودله على موضع المال .
قال : السيد المحدث السيد نعمة اللّه الجزائري في رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار بعد ذكر هذا الحديث : ويجوز ان يكون هذا على طريق العموم وان كل من أراد رؤية الميت ليدله على امر من الأمور ، فليعمل هذا العمل ويكون تخلفه ان وقع باعتبار فقد شرط من شرائطه ، مثل غيره مما ورد في الاخبار ، ويجوز ان يكون مشافهته عليه السلام لذلك الرجل له مدخل في وقوعه بنوع من الاعجاز يختص به .
وتقدم أيضا حكاية الأعمى وتوسله بدعاء التوسل إلى لقاء الإمام ( ع ) في المنام وشفائه من عماه وكذا حكاية المتوكل وذكره التطهر والتصدق والصلاة