وفيه عن الصادق ( ع ) : ما قرب قوم من المنكر بين أظهرهم لا يعيّرونه الا أوشك ان يعمّهم اللّه عز وجل بعقاب من عنده ؛ وفي مواعظ رسول اللّه ( ص ) لأبي ذر :
يا أبا ذر ان الرجل ليحرم رزقه بالذنب يصيبه .
وفي الكافي عن أمير المؤمنين ( ع ) لا تبدين عن واضحة وقد عملت الأعمال الفاضحة ولا يأمن البيات « 1 » من عمل السيئات وفيه عن أبي جعفر ( ع ) ان اللّه قضى قضاء حتما ان لا ينعم على العبد نعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة وفيه عن الرضا ( ع ) : كلما احدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون أحدث اللّه لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون .
وفي العيون عن الباقر ( ع ) تجنبوا البوائق يمد لكم في الأعمار .
وفي أمالي الطوسي عن الصادق ( ع ) من يموت بالذنوب أكثر ممن يموت بالآجال ومن يعيش بالاحسان أكثر ممّن يعيش بالأعمار .
وفي المحاسن وغيره عنه ( ع ) ان عمل الشرّ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم ، وفيه عنه ( ع ) ان الرجل لينوي الذنب فيحرم رزقه .
وعن أمالي المفيد عنه ( ع ) احذروا سطوات اللّه بالليل والنهار فقلت : وما سطوات اللّه ؟ قال : اخذه على المعاصي .
وفي النهج وأيم اللّه ما كان قوم قطّ في غضّ نغمة من عيش فزال عنهم الا بذنوب اجترحوها لان اللّه ليس بظلام للعبيد .
وفي الغرر ، عنه : ما زالت عنكم ( كذا ) ولا غضارة عيش الا بذنوب اجترحتموها وما اللّه بظلام للعبيد .
وفي أمالي الطوسي عن الرضا ( ع ) إذا كذب الولاة حبس المطر ، وإذا جار السلطان هانت الدولة وإذا حبست الزكاة ماتت المواشي .
هامش
( 1 ) البيات : الأخذ بالمعاصي بغتة كما في المجمع وغيره .