ينام احدى عشر مرة خلق اللّه له نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش ، وفي كل درجة منه الف ملك لكل ملك الف لسان ، لكل لسان الف لغة يستغفرون لقارئها وعنه من قرأها حين ينام ويستيقظ ملأ اللوح المحفوظ ثوابه وروى الشيخ في مصباحه عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) أنه قال : يستحب ان يقرأ الانسان عند النوم احدى عشرة مرة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
.
وعن كتاب طريق النجاة للشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي عن الجواد ( ع ) : انه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة خلق اللّه له الف ملك يكتبون ثوابها ستا وثلاثين الف عام ، ويضاعف اللّه استغفارهم له الفي سنة الف مرة ، وتوظيف ذلك في سبعة أوقات .
الأول : بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح ليصلي عليه الملائكة ستة أيام .
الثاني : بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه إلى المساء .
الثالث : إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه اليه ويفتح له أبواب السماء .
الرابع : بعد نوافل الزوال أحد وعشرين ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا وكذا عرضه ، وستون ذراعا سمكه ؛ وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ، ويضاعف اللّه استغفارهم الفي سنة الف مرة .
الخامس : بعد العصر عشرا لتمر على مثل اعمال الخلائق يوما .
السادس : بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه تعالى إلى أن يصبح .
السابع : حين يأوي إلى فراشه احدى عشر مرة ليخلق اللّه منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات ، وسبع أرضين في كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة .