التهامي وهما : تزاحم ( الخ ) فصار البيتان مطرحا بين العلماء والشعراء وخمسها جمع من الفضلاء ومن نفيس التخميس ما قاله السيد السند بحر العلوم المهدي طاب ثراه :
تطوف ملوك الأرض حول جنابه * وتسعى لكي تخطى بلثم ترابه
فكان كبيت اللّه بيت علابه * تزاحم . . . . . . . . . . . . . الخ
أتاه ملوك الأرض طوعا وأملت * مليكا سحاب الفضل منه تهللت
ومهما دنت زادت خضوعا به علت * إذا ما . . . . . . . . . . . . . الخ
وقال برد اللّه مضجعه في التشطير الفائح منه العبير :
تزاحم تيجان الملوك ببابه * ليبلغ من قرب اليه سلامها
ويستلم الأركان عنه طوافها * ويكثر عند الاستلام ازدحامها
إذا ما رأته من بعيد ترجلت * لينبو فوق الفرقدين مقامها
فان فعلت هاما على هامها علت * وان هي لم تفعل ترجل هامها
واما قصة مرة : فهي وان لم توجد في الكتب المعتبرة إلّا انها في الشهرة عند الشيعة بمكان لا تخفى على أحد ، بل قلّ معجزة بلغت إلى هذه الرتبة من الشيوع ، وقد أشار إليها الحكيم السنائي الغزنوي في حديقته ، وعدها من المناقب المسلمات وهو في حدود خمسمائة :
خواب وآرام مرة وعنتر * كرده در مغز عقل زير وزبر
وكذا الحكيم الفردوسي وهو في حدود أربعمائة فقال :
شهى كه زد بدو انگشت مرة را بدو نيم * براي قتل عدو ساخت ذو الفقار انگشت
وقال غيره :
آنست امام كز دو انگشت * چون مرهء قيس كافرى كشت ( الخ )
وللمولى حسن الكاشي الآملي المعاصر للعلّامة المتقدم إليه الإشارة فيها قصيدة مخصوصة .