اللمم قد رجلها « 1 » تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عوائق رجلين يطوف بالبيت ، فسألت : من هذا ؟ فقيل : المسيح بن مريم ثم إذا أنا برجل قطط « 2 » أعور العين اليمنى كأنّ عينه عنبة طافية « 3 » فسألت : من هذا : فقيل : الدجّال .
وروي في موضع آخر عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : بينما أنا قائم رأيتني أطوف بالكعبة ، فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : ابن مريم فذهبت ألتفت ، فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين اليمنى كأنّ عينه عنبة طافية ، فقلت : من هذا ؟ قالوا :
هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن وابن قطن من بني المصطلق من خزاعة .
منام آخر له ( صلى الله عليه وآله )
وفيه عن سعيد بن محمد عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن صالح عن ابن عبيدة بن نشيط قال : قال عبيد اللّه بن عبد اللّه : سألت عبد اللّه بن عباس عن رؤيا رسول اللّه ( ص ) التي ذكر ؟ فقال : ابن عباس : ذكر لي أن رسول اللّه ( ص ) قال : بينما أنا نائم رأيت أنه وضع في يدي سواران من ذهب فقطعتهما فكرهتهما ، فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان قال عبيد اللّه : أحدهما العنسي الذي قتله فيروز الديلمي باليمن ، والآخر مسيلمة ، قلت : ويحتمل قريبا كونهما الرجلان المعهودان .
منام آخر له ( صلى الله عليه وآله )
وفيه عن إسماعيل بن عبد اللّه عن أخي عبد الحميد عن سليمان بن بلال عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه أن النبي ( ص ) قال : رأيت كأنّ امرأة
هامش
( 1 ) اللمة بالكسر والتشديد : الشعر المجاوز شحمة الأذن جمع لمم كعنب . ترجيل اللمة :
تسريحها ومشطها .
( 2 ) قط الشعر قططا : كان قصيرا جعدا فهو قط وقطط .
( 3 ) كذا في الأصل والمظنون أن لفظة ( عنبة ) كانت في النسخة السابقة بدلا عن ( عينه ) فزيدت في الكلام اشتباها من النساخ . والعين الطافئة : التي ذهب نورها .