ولا يسكنها جنود الشياطين .
المقام الثاني : في إصلاح الزمان واختيار وقت لو نام فيه لم يسخط عليه الرحمن ، وذكر الأوقات التي تصح فيها الرؤيا ، أو تبطل ، أو تسرع ، أو تبطىء .
المقام الثالث : في تدبير الفراش المناسب للنائم جنسا ووصفا ، وما يضعه تحت رأسه وما يلحق بذلك .
المقام الرابع : في تدبير الجسد والأفعال والآداب التي ينبغي فعلها عنده ويدخل فيه جميع الأدعية والأذكار المأثورة المختصة به غير ما أودع في الفصل الأول وما ينبغي تركه للنائم ؛ والجميع ينيف على مائة وعشرة عمل .
المقام الخامس : في إصلاح القلب وتهذيبه وما يستعده لموانسة الروحانيين ، وتلقي الفيض من الملائكة المقربين ، وما يختص به من الطاعات والعمل عند المنام ، وفيه أربعة مواضع :
الموضع الأول : في مختصر من الكلام في كيفية إصلاحه ودفع أمراضه إجمالا وخصوص مرض القساوة وسببها وعلاجها ، وفضيلة خصلة اليقين وكيفية تحصيله ، وجملة من الرياضات الشرعية التي تعين على ترك المعاصي واستجلاب نور اليقين ، وفيه ذكر ما مع الإنسان من الملائكة إجمالا ، وذكر آثار العاجلة للمعاصي وعلامات أصحاب اليقين .
الموضع الثاني : في تحصيل ملكة الصدق وفائدتها للرؤيا .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 63
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٦٣