قال : فجاء إلى ظهر الكعبة وهو المستجار فصلى الفريضة ثم خرج وذكر ابن أبي قرة أن الذي كان يدعو به تحت الميزاب مولانا موسى بن جعفر ( ع ) .
منام آخر فيه ذكر لاسم الله الأكبر
وفيه عن كتاب النهي للحافظ أبي محمد الجرمي ، بإسناده إلى صالح ، قال : قال لي قائل في منامي : ألا أعلمك اسم اللّه الأكبر الذي إذا دعي به أجاب ؟ قلت : بلى قال : إذا دعوت فقل : اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون المبارك الطهر الطاهر المقدس ، قال صالح : ما دعوت اللّه به في بر أو بحر إلا استجاب إلي .
رؤيا أخرى مثلها
وفيه عن رجل قال : كنت أدعو اللّه أن يعلمني الاسم الأعظم قال : فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السماء بالكواكب ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام .
رؤيا فيها ذكر لدعاء يقرء في أيام الغيبة .
وفيه ، قال ( قدس سره ) : ورأيت أنا في المنام من يعلمني دعاء يصلح لأيام الغيبة ، وهذه ألفاظه : يا من فضل آل إبراهيم وآل إسرائيل على العالمين باختياره وأظهر في ملكوت السماوات والأرض عزة اقتداره وأودع محمد ( ص ) وأهل بيته غرائب أسراره صلّ على محمد وآله واجعلني من أعوان حجتك على عبادك وأنصاره .
رؤيا أخرى مثلها
وفيه ، وحدثنا صديقنا الملك المسعود ختم اللّه جل جلاله بإنجاز الوعود أنه رأى في منامه شخصا يكلمه من وراء حائط ولم ير وجهه ويقول : « يا صاحب القدر والأقدار والهمم والمهام عجل فرج عبدك ووليك والحجة القائم بأمرك في خلقك واجعل لنا في ذلك الخيرة .