فانتبهت وأنا فزع واللّه يا نازلي لوددت إني أحرقت بالنار ثم أحرقت بالنار وأن اللّه أصلح لهذه الأمة أمرها .
رؤيا صادقة لولد مسلم بن عقيل
في منتخب الطريحي في سياق خبر قتل ولديه أنه لما فتح الحارث باب البيت الذي كانا نائمين فيه وإذا بأحد الولدين قد انتبه ، فقال لأخيه : يا أخي إجلس ، فإن هلاكنا قد قرب ، فقال له أخوه : وما رأيت يا أخي ؟ قال : بينما أنا نائم وإذا بأبي واقف عندي وإذا بالنبي وعلي والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم ) وقوف وهم يقولون لأبي : ما لك تركت أولادك بين الكلاب الملاعين ؟
فقال لهم أبي : وها هما بأثري قادمين .
رؤيا فيها علو مقام زيد بن علي بن الحسين ( عليهما الصلاة والسلام )
أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين ، عن علي بن الحسين قال :
حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي قال : حدثنا عبد اللّه [ أبي بكر ] العتكي عن جرير بن حازم قال : رأيت النبي ( ص ) في المنام وهو متسائد إلى جذع زيد بن علي ( ع ) وهو مصلوب وهو يقول للناس [ أ ] هكذا تفعلون بولدي ؟
رؤيا صادقة فيها مدح لإبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى
وفيه أخبرنا عمرو بن عبد اللّه العتكي ويحيى بن علي ، قالا : حدثنا أبو زيد ، قال : حدثنا محمد بن زياد ، قال : حدثني الحسن بن جعفر ، قال :
كنت بالكوفة فرأيت ثقل عيسى بن موسى « 1 » دخل الكوفة نهارا ، فلما كان الليل رأيت فيمن يرى النائم كأنّ نعشا تحمله رجال « 2 » يصعدون به إلى السماء ويقولون : من لنا بعدك يا إبراهيم وأيقظني أخي من نومي فقلت : ما لك ؟
فقال : اسمع التكبير على باب أبي جعفر ولا واللّه ما كبّروا باطلا ، فإذا الخبر قد
هامش
( 1 ) الثقل بالتحريك : متاع المسافر وحشمه .
( 2 ) كذا في نسخة المقاتل لكن في الأصل « كان تغشاه » مكان « كان نعشا تحمله » .