منه الفقيه الكبير الشيخ الميرزا هادي اشتغل في النجف مدة طويلة وعاد إلى بلاده بعد وفاة ولده بسنين فصار مرجعا للأمور ثلاث عشرة سنة إلى أن توفي في حدود ( 1290 ) وخلف ولده الميرزا مهدي العالم الحكيم الأغا ميرزا علي كان فقيها فيلسوفا انتهت إليه المرجعية بعد أخيه المذكور إلى أن توفي في نيف وتسعين ومائتين وألف ، ووالدته ابنة الميرزا ولي المستوفي والميرزا حسن والميرزا قاسم كانا من الفضلاء الأعلام كما كانا يدرسان سطوح الفقه والأصول وتوفيا قبل ( 1300 ) والمترجم له أصغرهم ( رحمهم اللّه ) جميعا هذا ملخص أحوال شيخنا النوري ولعل الغير يرى فيه أطنابا أو إغراقا أما أنا فلم أكتب عنه سوى مختصر مما رأيته أيام معاشرتي له ، واللّه شهيد على ما أقول فقد رأيته عالما ربانيا إلهيا ، وما خفي عني أكثر وأكثر واللّه المحيط . وقد ذكرته في ( هدية الرازي ) وفي ( الإسناد المصطفى ) إلى آل بيت المصطفى المطبوع في النجف في ( 1356 ) ( ص 5 - 6 ) وحصل هناك في اسم جده تقديم وتأخير فقد جاء هناك : محمد علي . وصحيحه كما هو مثبت هنا على محمد .
تمت .
عن طبقات أعلام الشيعة لآغا بزرگ الطهراني
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 16
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص١٦