لوحة 1 :
مقدّمة المؤلّف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه ، الدائم الظاهر ، القوي القاهر ، مؤيد كلمة الإيمان بخير ، ناصر ، ومعز الإسلام بملوكه الذين عقدت عليهم الخناصر ، جعلهم ظلا في أرضه ، بهم يزول قنا المشاجر ، وتشتفى الصدور بهم بالاتفاق وعدم الانشقاق « 1 » ، عندما تبلغ القلوب الحناجر .
وأشهد ألا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك [ له ] العالم بالضمائر والسرائر ، والجامع على الانقياد والإذعان لتلك المفاخر ، حيث أنطق بمفاخرهم وعظمهم ألسنة أفواه المحابر .
وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، سيد الأوائل والأواخر ، والمذعن لنبوته حتى في سمائها النجوم الزواهر ، وأخبرت الأوائل بمبعثه الشريف ، ونوره الساطع الزاهر .
صلى اللّه عليه ، وعلى آله وأصحابه خير الأمم ، وجند « 2 » النصرة وفرسان الهمم ، صلاة دائمة ، ما انتشر لواء المملكة المحمدية « 3 » وظهر بقاء الدولة الأبدية وسلّم تسليما كثيرا .
هامش
( 1 ) في صل ( انشقاق ) وفي د ( الشقاق ) .
( 2 ) في د ( جنة ) .
( 3 ) في د ( الصمدية ) .