تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

[ الجزء الأول ]

[ المقدمة ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم وهو حسبي ونعم الوكيل « - 1 » الحمد للّه رب العالمين ، وما توفيقي إلا باللّه ، والصلاة والتسليم على أشرف « - 2 » المرسلين ، محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد ، يقول العبد الفقير ، الراجي عفو ربه القدير ، بشفاعة الهادية البشير ، إبراهيم بن محمد بن دقماق ، عفا اللّه عنه ، وعن والديه ، وعن جميع المسلمين : هذا كتاب جمعت فيه أخبار الراشدين ، والملوك والسلاطين ، وسيرة كل واحد منهم ، وما فعله في أيامه ، ومدة كل منهم على حدته ، وسميته : « الجوهر الثمين في سير الملوك « - 3 » والسلاطين » . وابتدأت بسيدي أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - إذ هو الصديق الأكبر ، ورتبت كل دولة على منوالها ، وباللّه أستعين ، فهو نعم المعين ، وذلك حسب إشارة المقام الشريف العالي ، المولوي السلطاني ، الملكي الظاهري السيفي « - 4 » ، سيف الدنيا والدين أبو سعيد برقوق ، قسيم أمير المؤمنين ، خلّد « - 5 » اللّه ملكه وسلطانه ، وجعل السعد والتوفيق أعوانه .
هامش
( - 1 ) في « أ » : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم » ، وفي « ت » : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، رب يسر وأعن ، وتمم بخير يا كريم يا عظيم » ، وفي « ث » : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، رب يسر يا كريم » . ( - 2 ) في « ت » ، « ث » : على سيدنا محمد خاتم النبيين . ( - 3 ) في « أ » : سير الخلفاء الملوك . ( - 4 ) « السيفي » - ساقطة من « أ » . ( - 5 ) في « أ » : سقى اللّه عهده صوب الرحمة والرضوان ، وأسكنه فسيح الجنان .