تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الطائع للّه لإحدى عشرة ليلة بقيت من شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، واعتقل ، فأقام معتقلا إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وتسعين [ 36 أ ] وثلاثمائة ، وعمره سبع وسبعون سنة « 1 » ، ولم يل « - 1 » الخلافة من أبوه حي غير أبي بكر الصدّيق - رضي اللّه عنه - والطائع ، وهو يكنى « - 2 » أبا بكر - أيضا « 2 » . وكان الطائع للّه أكرم أهل زمانه ، وكان سبب خلعه وزراؤه ، لأنه استوزر من العجم أبا الحسن الأصبهاني ، وعيسى بن مروان النصراني ، فاستخفا بالشريعة ومالا إلى النجامة والقول بالطبيعة . وكان الطائع للّه شجاعا قويا « 3 » .
شرح
( 1 ) في المنتظم ص 224 / 7 : « بلغ ستا وسبعين سنة » ، وفي دول الإسلام ص 237 / 1 : « ثلاثا وسبعين سنة » . ( 2 ) يتفق ذلك مع ما ورد في المنتظم ص 66 / 7 ، ونهاية الأرب ص 202 / 23 . ( 3 ) راجع بشأن ذلك : المنتظم ص 66 - 67 / 7 .
هامش
( - 1 ) في الأصول : يلي . ( - 2 ) في ت : وكنيته أبو بكر .