45 / تكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال . . . / 111
46 / من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات ميتة جاهلية . . . / 111
47 / من رأى من أميره ما يكره فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا . . . / 112
48 / من نزع يده من الطاعة لم يكن له حجة يوم القيامة . . . / 112
49 / من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي اللّه عز وجل ولا وجه له عنده / 113
50 / من أهان سلطان اللّه أهانه اللّه . . . / 113
51 / على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية / 114
52 / من امركم من الولاة بغير طاعة اللّه فلا تطيعوه . . . / 115
53 / بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأغضبوه في شيء فقال اجمعوا حطبا / 115
54 / تستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد أسلم . . . / 116
55 / خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم . . . / 116
56 / سيكون بعدي امراء فمن دخل عليهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني . . . / 117
57 / انكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق . . . / 120
58 / ما من عبد يسترعيه اللّه رعية يموت يوم القيامة وهو غاش لرعيته إلا حرم اللّه عليه الجنة . . . / 129
59 / إنما احكم بالظاهر واللّه يتولى السرائر . . . / 133
60 / أنا لا نستعين بمشرك . . . / 136
61 / وزرائي في الأرض أبو بكر وعمر . . . / 137
62 / من ولي شيئا من أمور الناس فأراد اللّه به خيرا جعل معه وزيرا صالحا . . . / 137
63 / صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس . . / 139
64 / انكم ستحرصون على الإمارة وانها ستكون ندامة وحسرة . . . / 147
65 / مثل الجليس الصالح كالداري ان لم يحذيك من عطره علقك من ريحه . . . / 151
تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 404
مساهمون: أبو عبد الله محمد بن علي القلعي
ص٤٠٤