فارح فيه من مباشرة * المجد بلهو من غيره او سرور
بحترى . در مدح ابراهيم بن حسن بن سهل .
و اذا ابو الفضل استعار سجية * للمكرمات فمن ابى يعقوب
لا يحتذى خلق القصى و لا يرى * متشبها فى سؤدد بغريب
تمضى صريمته و توقد رايه * عزمات جوذرز و سورة بيب
شرف تتابع كابرا عن كابر * كالرمح انبوبا على انبوب
وارى النجابة لا يكون تمامها * لنجيب قوم ليس بابن نجيب .
بحترى . در مدح ابو الفضل نوبختى .
ما للمكارم لا تريد سوى ابى * يعقوب اسحق بن اسمعيل
والى ابى سهل بن نوبخت انتهى * ما كان من غرر لها و حجول
نسبا كما اطردت كعوب مثقف * لدن يزيدك بسطة فى الطول
يفضى الى بيب بن جوذرز الذى * شهر الشجاعة بعد فرط خمول
اعقاب املاك لهم عاداتها * من كل نيل مثل مد النيل
الوارثون من السرير سراته * عن كل رب تحية مأمول
و الضاربون بسهمة معروفة * فى التاج ذى الشرفات و الاكليل
ان العواصم قد عصمن بابيض * ماض كصدر الابيض المسلول
اعطى الضعيف من القوى ورد من * نفس الوحيد و منة المخذول
بحترى . در مدح ابو سهل نوبخت .
لا تفخرن فلم ينسب ابوك الى * بهرام جور و لا بهرام شوبين
لا النوشجان و لا نوبخت طاف به * و لا تبلج عن كسرى و سيرين .
بحترى .
يا ابا الفضل قد تناهى بلوغ الفضل * من دون فضلك الموصوف
مجد سهل و الفضل و الحسن الاحسان * فى مجدك الرفيع الشريف
كسرويون اولئون فى السو * دد بيض الوجوه شم الانوف .
بحترى .
در مدح ابراهيم بن حسن بن سهل .
و قرأت فيما كتبه انوشروان من سيرة نفسه قال : كنت يوما جالسا بالدسكرة و انا سائر الى همذان لنصيف هناك و قد اعد طعام للرسل الذين بالباب من قبل خاقان و الهياطلة و الصين و قيصر و بغبور اذ دخل رجل من الا ساورة مخترطا سيفه حتى وصل الى الستر فقطع الستر فى ثلثة اماكن و اراد الدخول حيث نحن و الوثوب علينا فاشار على بعض خدمى ان اخرج اليه بسيفى فعلمت انه ان كان انما هو رجل واحد فسوف يحتال بيننا و بينه و ان كانوا