تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
الطريف من التأليف اللغوي :

[ 1064 ] كتاب النيروز

لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء الرازي المتوفى سنة 395 ه . قال في أوّله : « سألت أعزك اللّه ، عن قول الناس يوم نيروز ، وهل هذه الكلمة عربيّة ؟ وبأيّ شيء وزنها ؟ واعلم أن هذا الاسم معرب ، ومعناه أنه اليوم الجديد ، وهو قولهم : « نوروز » إلّا أنّ النيروز أشبه بأبنية العرب لأنّه على مثال فيعول ، والذي جاء من الأسماء العربيّة على فيعول قليل ، وأنا أذكر ما حضرني ذكره . . . » . أوعى فيه نيفا وأربعين كلمة ممّا جاء على فيعول ، منها البيقور لجماعة البقر ، والتيقور من الوقار ، والحيزوم للصدر وما انضمّ عليه الحزام ، والخيشوم وهو الأنف ، وما حوله ، والديبوب للّذي يمشي بين الناس بالنمائم ، والقيدوم ، وهو من كل شيء أوّله . . . منه مخطوطة فريدة بالمكتبة التيموريّة . نشره عبد السّلام محمّد هارون في المجموعة الخامسة من نوادر المخطوطات .

[ 1065 ] كتاب يفعول

لرضي الدّين أبي الفضائل الحسن بن محمّد بن الحسن العدوي الصغاني المتوفى سنة 650 ه . ألّفه برسم الوزير العبّاسي مؤيّد الدّين أبي طالب محمّد بن أحمد بن العلقمي المقتول سنة 656 ه . أودعه واحدا وأربعين لفظا ممّا جاء على زنة يفعول ، تسعة منها أسماء مواضع وهي : يأسوف ، اليرموك ، يزدود ، يسنوم ، يمئود ، يمعوز ، ينسوع ، ينصوب ، ينكوب . وعشرة منها أسماء لطائفة من الحيوان وهي : يأروخ ، يأمور ، يحبور ، يحمور ، يربوع ، يسروع ، يعسوب ، يعفور ، يعقوب ، يعمور . وخمسة أسماء نبات وهي : اليبروح ، واليثموم ، واليرمول ، والينبوت ، والينجوج . ومنها ثمانية في تسمية أشياء مختلفة وهي : يأجوج ، ويأجور ، ويأصول ، ويأفوخ ، واليحموم ، واليعلول ، ويكسوم ، وينبوع . فأمّا التسعة الباقية فأوصاف ونعوت وهي : يأفوف ، يخضور ، يرفوع ، يرموق ، يعبوب ، يمخور ، ينخوب ، يهفوف ، يهمور . منه مخطوط بمكتبة الأديب التونسي مصطفى بن محمّد بن مصطفى آغا المتوفى سنة 1946 م في 36 صفحة من مجموع عدد أوراقه 82 صفحة تمّت كتابته عام 687 ه . وهذه المخطوطة هي التي اعتمدها المرحوم حسن حسني عبد الوهاب في تحقيقه المطبوع بمطبعة العرب بتونس سنة 1343 ه . ثم حقّقه من بعد الدكتور إبراهيم السامرائي وطبع تحقيقه بالبصرة سنة 1971 م .

[ 1066 ] نقعة الصديان فيما جاء من المصادر على فعلان

لرضي الدّين الصغاني السابق الذكر . أوعى فيه المصادر التي جاءت على وزن فعلان خاصة ، وجعل سبيله فيه أن يأتي بالمصدر ثم يذكر ماضيه فمضارعه ، ثم يورد من بعد ذلك ما يوجد للمصدر من صيغ أخرى إن كانت ، مستشهدا على كل ذلك بآي القرآن وبأشعار العرب . منه مخطوطة بدار الكتب المصرية في 23 ورقة برقم : ( 411 لغة ) . حقّقه الدكتور علي حسن البواب ، وطبع تحقيقه سنة 1982 م .

[ 1067 ] ما بنته العرب على فعال

هو أيضا لرضي الدّين الصغاني .