وطبعه طبعة ثانية سنة 1897 م بعنوان آخر هو : « مختصر تهذيب الألفاظ » .
[ 707 ] الألفاظ
لأبي الوليد عبد الملك بن قطن المهري القيرواني المتوفى سنة 256 ه .
نسبه إليه الزبيدي في الطبقات ، والقفطي في إنباه الرواة .
[ 708 ] كتاب الألفاظ أو الألفاظ الكتابية أو ألفاظ الأشباه والنظائر
لأبي الحسن عبد الرحمان بن عيسى بن حماد الهمذاني المتوفى سنة 320 ه على التقريب .
قال في أوله :
« الصناعات مختلفات ، ولها درجات متفاوتات ، فمنها ما يرفع أهله ويشرفهم ويغنيهم عند المساجلة والمكاثرة عن كرم المناسب وشرف المناصب ، ومنها ما يضع المحترفين له أشد الضعة ويخملهم أقبح الخمول حتى لا يكونوا لأحد ممن سواهم نظراء في منزلة ، ولا أكفاء في معاشرة ، وقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - : قيمة كل امرئ ما يحسنه » .
وهذه الكتابة من أعلى الصناعات وأكرمها وأسمقها بأصحابها إلى معالي الأمور ، وشرائف الرتب ، فهم بين سيد ومدبر سيادة ، وملك وسائس دولة ومملكة ، وبلغت بقوم منهم منزلة الخلافة ، وأعطتهم أزمة الملك ، والمتصرفون فيها في الحظ بين متعلق بالسماك مضاء ونفاذا ، وبين متنكس في الحضيض نقصا وتخلفا ، ومن آفاتها على ذوي الفضل منهم أن المتأخر فيها لا يمتنع من ادعاء منزلة المتقدم فيها ، بل لا يعفيه من ادعاء الفضل عليه ، والمتقدم لا يقدر على تثبيت نقص المتخلف في كل حال من الأحوال أو مشهد من المشاهد لدروس أعلام هذه الصناعة وقلة من يرجع إليه فيها » .
ووجدت من المتأخرين في الآلة قوما أخطأهم الاتساع في الكلام ، فهم متعلقون في مخاطباتهم باللفظة الغريبة والحرف الشاذ ليتميزوا بذلك من العامة ، ويرتفعوا عند الأغنياء عن طبقة الحشو ، وألفيت آخرين قد توجهوا بعض التوجه ، وعلوا عن هذه الطبقة ، غير أنهم يمزجون ألفاظا يسيرة قد حفظوها من ألفاظ كتاب الرسائل بألفاظ كثيرة سخيفة من ألفاظ العامة استعانة بها وضرورة إليها لخفة بضاعتهم ، فجمعت في كتابي هذا لجميع الطبقات أجناسا من ألفاظ كتاب الرسائل والدواوين البعيدة من الاشتباه والالتباس ، السليمة من التقعير ، المحمولة على الاستعارة والتلويح على مذاهب الكتاب وأهل الخطابة دون مذاهب المتشدقين والمتفاصحين من المتأدبين والمؤدبين المتكلفين في كل فن من فنون المخاطبات ، ملتقطة من كتب الرسائل ، وأفواه الرجال ، وعرصات الدواوين ، ومحافل الرؤساء ، ومتخيرة من بطون الدفاتر ومصنفات العلماء . . . .
رتبه على أبواب قصار عدتها 357 بابا نسرد نماذج منها فيما يأتي :
باب بمعنى أصلح الفاسد .
باب في معنى إصلاح الشيء .
باب في معنى لا يستطاع إصلاح الشيء .
باب في كرم المحتد والأصل .
باب في الشرف والتسامي .
باب النسب .
باب القرابة .
باب السخاء .
باب البخل .
باب التكبر .
باب الاستخذاء .
باب الدعاء بالخير .
باب الدعاء بالشر .
باب الرتب والمعالي .
باب الخمول وسقوط الشأن .