تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

[ 677 ] الأخبية والبيوت

لأبي سعيد الأصمعي السابق الذكر قبله . نسبه إليه ابن النديم في الفهرست ، والقفطي في إنباه الرواة ، وابن خلكان في الوفيات ، والصفدي في الوافي ، وابن شاكر في عيون التواريخ ، والسيوطي في بغية الوعاة ، والبغدادي في الهدية وفي الإيضاح .

* في البئر

[ 678 ] كتاب البئر

لأبي عبد اللّه محمد بن زياد الأعرابي المتوفى سنة 231 ه . ذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه في سند يتصل بمؤلفه فقال : « كتاب البئر لابن الأعرابي ، حدّثني به القاضي أبو بكر بن العربي - رحمه اللّه - قال : أنا أبو الحسن الطيوري قال : أنا أبو محمد الجوهري قال : أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قال : أنا أبو عبد اللّه محمد ابن أحمد الحكيمي قال : أنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي » . جاء فيه بألفاظ تعبر عن حفر البئر فقال : « يقال للأرض إذا لم يكن فيها حفر فحفر فيها : أرض مظلومة . ويقال إذا حفر قعدة الرجل أو قعدتين : حفر أوقة أو أوقتين . فإذا حفر إلى أسفل قيل : قد امتعق واعتمق ، وإذا حفر في أحد جانبيها قيل : قد لجف . ويقال : حفر حتى أعان وأعين أي حتى استخرج الماء ، وحفر حتى أصلد إذا وقع على موضع صلب أو على حجر ، وكذلك أكدى ، وحفر فأجبل : وقع على جبل ، وأسهب : إذا وقع على رمل أو تراب يغلبه » . وأتى بأسمائها فقال : « وأسماء البئر هي : الركية والجمع ركايا ، والقليب والجمع قلب ، والفقير وهي التي حفر جبلها فاتخذت حديثا ، والطوي والجمع أطواء ، والبدي وهي الجديد ، والحفر وهي الواسعة الرأس . . . » . وذكر أجزاءها وما إليها فقال : « ويقال لفم البئر : شحوتها ، وجرابها جوفها ، ويقال لجانب البئر : الجال والجول . والإزاء : حجر يجعل في مصب الدلو لئلا يخرق الماء الحوض . والقف والدعامة مقام الساقي في أعلى البئر . والشجاران : خشبتان على جانبي البئر عليهما عارضة ، ودون العارضة بقدر ذراع أو ذراعين عارضة أخرى . والنعامتان : خشبتان فيما بين العارضتين في كل جانب واحدة ، فتانك النعامتان ، وفيهما المحور ، والمحور مشدود بحبل إلى العارضة العليا . وإذا كانت عارضتا البكرة وعضداها من حديد فهما الخطاف ، وإذا كانت من خشب فهو قعو . وإذا كان الشجاران من بناء طين أو حجارة فهما الزرنوقان والقرنان . ويقال لتراب البئر : النجيثة ، والنبيثة ، والنثيلة ، والثلة ، والسفاة » . وأورد كلما في نعوتها وأوصافها فقال : « والشطون من الركايا التي في جرابها عوج لا يخرج دلوها إلا بحبلين . فإذا طويت بخشب فهي معروشة . والمزبورة المطوية بالحجارة وغير الحجارة . وبئر نضوض ، وبروض ، ورشوح ، ومكول ، وهي التي يجتمع ماؤها قليلا قليلا . وإذا كانت يأتي ماؤها مرة ويذهب أخرى فهي الظنون . وإذا كانت إذا قلت الأمطار قل ماؤها قيل : بئر قطوع . وبئر زوراء ودحول إذا كان في حلقها عوج . وإذا كانت يغرف منها باليد قيل : بئر غروف . وإذا دام ماؤها في المطر والقيظ قيل : بئر واتنة ، وقد وتنت تتن وتونا » . وقال فيما يعرض لمائها من التغير :
معجم المعاجم — صفحة 136 | أحمد الشرقاوي إقبال