تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1117

مساهمون:

ص١١١٧
والعَرفَج مثل قِعدة الإنسان يبيَضّ إذا يبس وله ثمرة صفراء ، تأكله الإبل والغنم رَطبا ويابسا .

السَّلِيخ

: سَلِيخ العَرّفج : ما ضخُم من يبيسه . وسَلِيخة الرِمث والعَرّفج : ما ليس فيه مَرعًى إنما هو خشب يابس .

المَرِخ

: هو من العَرفج الذي تظنّه يابسا ، فإذا كسرته وجدت جوفه رَطبا ، مَرِخ العَرفج يمرَخ مرَخا : طاب ورقّ وطالت عيدانه فهو مَرِخٌ .

الساجُ

: شجر يعظم جدا ويذهب طولا وعرضا ، وله ورق أمثال التِراس الدَيلَميّة ، يتغطى الرجل بالورقة منه فتكُنّه من المطر ، ولا ينبت إلا ببلاد الهند والزِنج .

الغُبيراء

: شجرة معروفة ، سميت بذلك للون ورقها وثمرتها إذا بدت ، ثم تحمّر حمرة شديدة ، ويقال لثمرها الغُبَيراء ، وإن احمّرت ذهبت غُبرتها . وقيل : الغَبراء هي الشجرة ، والغُبيراء ثمرتها ، أو بالعكس .

الحَلَمة

: شجيرة ترتفع دون الذراع ، لها ورقة غليظة وأفنان كثيرة وزهرة مثل زهرة شقائق النعمان إلا أنها أكبر وأغلظ ، وهي كثيرة البَراعيم كأن براعيمها حَلَم الضُروع . وقيل : الحَلَمة نبت من العُشب فيه غُبرة ، له مَسٌّ أخشَنُ ، أحمر الثمرة .

الحَسَك

: واحدته حَسَكة ، عُشبة تضرب إلى الصفرة ، لها شوك مدحرج لا يكاد أحد يمشى فيه إذا يبس إلا من في رجليه نعل . ومن شوك الحَسَك سمى الحَسَك الذي تحصّن به العساكر وتُبَثّ في مذاهب الخيل فتنشَب في حوافرها .

الكَرِش

: شجيرة من الجَنبة تنبت في أُروم ، وترتفع نحو الذراع ، ولها ورقة مدوَّرة حرشاء شديدة الخُضرة ، وهي مَرعًى من الخُلّة ، سميت بذلك لأن ورقها يشبه خَمل الكَرِش ، فيها تعيين كأنها منقوشة ، وهي من الذكور .

الراءة

: شجيرة كالعِظلِمة ، لها زهرة بيضاء ليّنة كأنها قطن ، تُخرط ويُحشَى بها وسائد الأَدَم فتكون كأنها حُشِيت بالريش مع خِفّة .

السَّعدان

: واحدته سَعدانة ، وهي غبراء اللون حُلوة يأكلها كل شئ ، ليست بكثيرة ، ولها إذا يبست شوكة مُفَلطَحة كأنها درهم . وقيل : السَّعدان السُّطّاح الذي يذهب على الأرض حبالا ، ويقال خرج القومُ يتسَعّدون : أي يطلبون مراعى السَّعدان .

الفَنا

: عِنب الثَعلب ، ليس بأحمر بل هو إلى الصُفرة ، وفيه نُقط سود ، ومنه ما هو أسود بأسره .

الخَطميّ

الغَسُول الخِطمِيّ : واحدته خَطميّة ، وهو الغَسُول والغَسوَل والغِسل .