ما يبنى ويحتفر للصيد
الزُّبية
: حَفِيرة يحتفرها الصائد ، وقيل :
هي حفرة تحفر في موضع عال يصاد فيها الأسد ونحوه ، والجمع : زُبًى ، وقد زَبَّاها تزبية وتزَّباها .
القُترة
: حَفيرهَ يحتفرها الصائد يكمُن فيها . اقتتر الصائد والرامي : دخل في قُترته .
القُرمُوص
: حفيرة يحتفرها الصائد يُلجِّفها من جوانبها : أي يحفر في نواحيها . قرمَص وتقرمص : دخل في القُرموص .
الرِّداعة
: مثل البيت يتخذ من صَفيح ثم تجعل فيها لحمة يصاد بها الضبع والذئب .
الرَّداحة
: بيت يبنى من حجارة فيجعل على بابه حجر يقال له السهم والمِلسَن ويجعلون لحمة السبع في مؤخر البيت فإذا دخل السبع فتناول اللحم سقط الحجر على الباب فسدَّه .
البُجَّة
: بيت يبنى من حجارة ويجعل على بابه حجر يكون أعلى الباب ويجعلون لحمة السبع في مؤخر البيت فإذا دخل السبع فتناول اللحمة سقط الحجر على الباب ، وجمعها : بُجَج .
الحشرات والهوام
الحشرة ونحوها
الحَشَرة
: الدابة الصغيرة من دوابّ الأرض . الجمع : حَشَرات . منها اليَربُوع والضَبّ والوَرَل والقُنفُذ والفأرة والجُرَذ والحِرباء والعَظاية وأم حُبَين والعًضرَ فُوط وسامّ أبرَص والدَسّاسة والثعلب والهِرّ والأرنب ، وقيل : الصَيد أجمع حَشَرة ما تعاظم منه أو تصاغر ، الواحد والجمع في ذلك سواء . وقيل : الحَشَرات هوامّ الأرض مما لا سُمّ له .
الخَشاش
: الشِّرار من كل شيء . وخصّ به بعضهم شِرار الطير وما لا يصيد منها . وقيل :
هي من الطير ومن جميع دوابّ الأرض ما لا دِماغ له كالنعامة والكَرَوان والحُبارَى ومُلاعب ظِلّه .
و
في الحديث : أن امرأة ربطت هرة ولم تدعها تأكل من خَشاش الأرض
، يعنى من هوامّها وحشراتها ودوابّها وما أشبهها . وقيل الخَشاش من الدوابّ : الصغير الرأس اللطيف .
الهامّة
: واحدة الهَوامّ ، وهي ما له سمّ يقتل كالحيّات . وربّما تقع الهَوامّ على ما لا يقتل كالحشرات مثل الوَرَل والعَطاية والعِسودّ وسام أبرَصَ والعقرب والحية ودَخّال الأذُن والعنكبوت والثُطاة والشَبَث والثُعبة وكل دابة لا تؤكل . وقيل : الهَوامّ ما كان من خَشاش الأرض نحو العقارب وما أشبهها لأنها تهمّ أي تدِبّ . وقيل : لا يقع هذا الاسم إلا على المَخُوف من الأحناش .
السامّة
: ذات السم من الحيوان .
و - من الخَشاش : ما يسُمّ ولا يبلغ أن يقتل سُمُّه