سعيد بن خيثم
سعيد بن خيثم بن رشد العلالي أبو معمر الكوفي من رجال الترمذي النسائي
مات سنة ( 180 ه ) وفي " التقريب " ( 1 / 204 ) صدق رمي بالتشيع
له أغاليط من التاسعة . وفي " التهذيب " ( 3 / 315 ) قال ابن معين :
ليس به بأس ثقة وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به وصحح
الترمذي حديثه في وداع الفر وثقه العجلي وتكلم فيه الأزدي .
روي عن فضيل ومعمر وابن شبرمة وزيد بن علي وأيمن بن نابل وغيرهم
وعنه الحسين الطحان وأحمد وابنا أبي شيبة وأبو سعيد الأمشج وجماعة .
وفي " الكاشف " ( 1 / 312 ) وثقه ابن معين
( سعيد بن المسيب )
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو من رجال الستة .
مات سنة ( 100 ه ) وقيل : غير ذلك . وفي " التقريب " ( 1 / 212 )
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن
مرسلاته أصح المراسيل وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع
علما منه : روى عن جماعة من الصحابة وعنه جماعة من التابعين .
وفي " الكاشف " ( 1 / 326 ) ثقة حجة فقيه
( سفيان بن عمرو )
هو سفيان بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي من رجال البخاري والنسائي
مات سنة ( ) وفي " التقريب " ( 1 / 216 ) ثقة من السادسة
وفي " التهذيب " ( 3 / 295 ) قال أبو زرعة : ثقة وكذا قال ابن
معين . وقال النسائي : ليس به بأس . روى عن الزهري وسعيد بن
جبير والشعبي وعكرمة وأبي نضرة وعنه ابن المبارك ويعلى بن عبيد
ترجم في " الكاشف " ( 1 / 331 )
سفيان بن عيينة
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي من رجال الستة
مات سنة ( 198 ه ) . وفي " التقريب " ( 1 / 217 ) ثقة حافظ فقيه
إمام حجة من رؤوس الطبقة الثامنة . وفي " التهذيب " ( 3 / 403 )
قال العجلي : ثقة ثبت في الحديث وقال الشافعي : لولا مالك وسفيان
لذهب علم الحجاز وأيضا هما القرينان وقال الألكائي : هو مستغن
عن التزكية لتثبته وإتقانه - روى عن جماعة وعنه خلق .
وفي " الكاشف " ( 1 / 332 ) ثقة ثبت حافظ إمام :
سلامة بن روح
سلامة بن روح بن خالد بن عقيل الأموي أبو خريق من رجال النسائي وابن ماجة .
مات سنة ( 197 ه ) . وفي " التقريب " ( 1 / 237 ) صدق له أوهام
من التاسعة . وفي " التهذيب " ( 3 / 2789 ) قال مسلمة : لا بأس به
تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة . روى عن عمه عقيل بن خالد وعنه يونس بن
عبد الأعلى وأحمد بن صالح المصري وغيرهما . وفي " الكاشف " ( 1 / 366 )
منكر الحديث !
أحاديث فدك في مصادر الفريقين — صفحة 67
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٦٧