أخرجه أحمد في " المسند "
( 1 / 6 ) ح / 26 )
حدثنا يعقوب ، قال : ثنا أبي ، عن صالح ، قال ابن شهاب :
أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي أخبرته :
أن فاطمة الزهراء بنت رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة
رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما
أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : أن رسول الله قال :
" لا نورث ما تركنا صدقة " .
" فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر فلم
تزل مهاجرته حتى توفيت "
قالت : وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر وكانت
فاطمة ( ع ) تسأل أبا بكر نصيبهما مما ترك رسول الله من
خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر عليها ذلك .
وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا عملت
به ، إني أخشى أن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ،
فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس عليهما السلام
فغلبه عليها علي ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال :
هما صدقة رسول الله كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه
وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهما على ذلك اليوم .
( 1 / 4 ) ح / 15
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح "
( 1 / 435 ) ح /
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن صالح ،
عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة أم
المؤمنين أخبرته : أن فاطمة الزهراء عليها السلام ابنة
رسول الله سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله
أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله مما أفاء الله
عليه فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال : " لا نورث
ما تركنا صدقة " " فغضبت فاطمة بنت رسول الله
فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت " .
وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر قالت : وكانت فاطمة
الزهراء سلام الله عليها تسأل أبا بكر مما ترك رسول الله
من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبي أبو بكر عليها ذلك ،
وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا
عملت به ، فإني أخشى أن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس عليهما السلام
وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر ،
أحاديث فدك في مصادر الفريقين — صفحة 4
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤