* وجارة الرجل : امرأته .
وقيل : هواه ، قال الأعشى :
يا جارتا ما أنت جارَهْ * بانت لتحزُنَنا عَفَارَهْ « 1 »
* وأجار الرجلَ إجارة ، وجارة - الأخيرة عن كُرَاع - : خَفّره .
* واستجاره : سأله أن يُجيره ، وفي التنزيل :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ
[ التوبة : 6 ] .
* وجارُك : المستجير بك .
* وهم جارةٌ من ذلك الأمر ، حكاه ثعلب : أي مجيرون ، ولا أدرى كيف ذلك ، إلا أن يكون على توهم طرح الزائد حتى يكون الواحد كأنه جائر ثم يكسَّر على فَعَلة مثل كاتب وكَتَبة ، وإلَّا فلا وجه له .
* وجَوَار الدار : طَوَارها .
* وجَوَّر البِناءَ والخِباء وغيرهما : صَرَعه وقَلَبه ، قال عُرْوة بن الوَرْد :
قليل التماس الزاد إلّا لنفسه * إذا هو أضحَى كالعَرِيش المُجَوَّر « 2 »
* وتجوّر هو : تهدَّم .
* وضربه ضربة تجوَّر منها : أي سقط .
* وتجوّر على فراشه : اضطجع ، وقول الأعلم الهُذَلىّ يصف رَحم امرأة هجاها :
متغضّفٍ كالجَفْر باكره * وِرْدُ الجَمِيع بجائر ضخمِ « 3 »
قال السكرىّ : عَنَى بالجائر العظيمَ من الدلاء .
* والجَوَار : الماءُ الكثير ، قال القُطَامىّ يصف سفينة نوح عليه السلام :
* ولولا اللَّهُ جار بها الجَوَارُ * « 4 »
* وغيث جِوَرّ : غزير ، قال :
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 203 ؛ ولسان العرب ( بشر ) ، ( جور ) ، ( عفر ) .
( 2 ) البيت لعروة بن الورد في ديوانه ص 71 ؛ ولسان العرب ( جور ) ؛ وتاج العروس ( جور ) .
( 3 ) البيت للأعلم الهذلي في لسان العرب ( جور ) ؛ وتاج العروس ( جور ) .
( 4 ) عجز بيت للقطامى في ديوانه ص 144 ؛ ولسان العرب ( جور ) ، ( غمر ) ، ( تا ) ؛ وتاج العروس ( جور ) ، ( تا ) ؛ وكتاب الجيم ( 1 / 117 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 9 / 130 ) ؛ وصدره :* وعامت وهي قاصدة بإذنٍ *.