أي حقَّت لها الغضبَ .
وقيل : معناه : كَسَبتها الغضبَ ، قال سيبويه : فأمَّا قوله تعالى :
لا جَرَمَ
أَنَّ لَهُمُ النَّارَ [ النحل : 62 ] فإن جَرَم عملت لأنها فعل ، ومعناها : لقد حَقَّ أنَّ لهم النار ، ولقد استحق أن لهم النار . وقول المفسّرين : معناها : حقّا أن لهم النار يدلّك أنها بمنزلة هذا الفعل إذا مثَّلْت . فجرم عملت بعدُ في أنَّ .
وزعم الخليل : أن جَرَم إنما تكون جوابا لما قبلها من الكلام . يقول الرجل : كان كذا وكذا ، وفعلوا كذا فتقول : لا جَرم أنهم سيندمون أو أنه سيكون كذا وكذا .
وقال ثعلب : والفرّاء والكسائىّ يقولان : لا جَرَم تبرئة .
ويقال : لا جَرَم ، ولا ذا جرم ، ولا أَنْ ذا جرم ، ولا عَنْ ذا جرم ، ولا جَرَ ، حذفوه لكثرة استعمالهم إيّاه .
* وأرض جَرْم : حارَّة .
وقال أبو حنيفة : دفيئة .
والجمع : جُرُوم .
وقال ابن دريد : أرض جَرْم : توصَف بالحَرّ ، وهو دخيل .
* والجَرْم : زَوْرق من زوارق اليمن .
والجمع من كل ذلك : جُرُوم .
* وجَرْم : بَطْنان : بَطْن في قُضَاعة ، والآخر في طيِّئ .
* وبنو جارِم : بطنان بطن في بنى ضَبَّة والآخر في بنى سعد .
مقلوبه :
جمر
* الجَمْر : النار المتَّقدة .
واحدته : جَمْرة .
* والمِجْمَر ، والمِجْمَرة : التي يوضع فيها الجَمْر مع الدُّخْنة ، وقد اجتمر بها .
وقال أبو حنيفة : المِجْمَر : نفس العُود .
* واستجمر بالمِجْمَر : إذا تَبَخَّر بالعُود .
* وثوب مُجَمَّر : مُكَبّى .
* والجامِر : الذي يلي ذلك من غير فعل ، إنما هو على النَّسب ، قال :