باب الثلاثي اللفيف
الغين والهمزة والياء
أغى
* جاء منه : أغْىٌ في قول الشاعر :
فساروا بغَيْثٍ فيه أغْىٌ فغُرَّبٌ * فذُو بَقَرٍ فشابَةٌ فالذَّرائِحُ « 1 »
قال أبو علي في التذكرة : أغْىٌ : ضَرْب من النبات .
قال أبو زيد : وجمعه : أغْياء ، قال أبو علي : وذلك غَلط ، إلا أن يكون مقلوب الفاء إلى موضع اللام .
الغين والهمزة والواو
أغو
* الأَواغى : مفاجرُ الماء في الدِّيار . واحدتها : آغية ، تخفف وتثقل هنا ، ذكرها صاحب العين ، ولا أدرى من أين جعل لامها واواً والياء أولى بها ؛ لأنه اشتقاق لها ولفظها الياء .
الغين والياء والواو
غوى
* غَوَى الرجلُ غيّا ، وغَوِىَ غَوايَةً - الأخيرة عن أبي عُبيد - : ضلّ .
* ورجل غاوٍ ، وغَوِىٌّ ، وغَيّان : ضالٌّ .
* وأغواه هو ، وقوله تعالى :
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ [ الأعراف : 16 ] قيل فيه : من أجل آدم لأقعدنَّ لهم صِراطك : أي على صِراطك ، ومثله قوله : ضُرِبَ زَيدٌ الظَّهْرَ والبطنَ ، المعنى : على الظهر والبطْن .
* وقوله تعالى :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
[ الشعراء : 224 ] قِيل في تفسيره :
الْغاوُونَ
: الشياطين . وقيل أيضًا :
الْغاوُونَ
من الناس . قال الزّجاج : والمعنى أن الشاعر إذا هجا بما لا يجوز هَوىَ ذلك قومٌ وأحبّوه ، فهم الغاوون . وكذلك إنْ مَدَح ممدوحا بما ليس فيه أحبّ ذلك قوم وتابعوه فهم الغاوون .
* وأرضٌ مَغْواة : مُضلَّةٌ .
هامش
( 1 ) البيت لحيّان جلْبة المحاربىّ في لسان العرب ( أغى ) ؛ ولعيان بن جلبة المحاربي في تاج العروس ( أغى ) .