تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
إلى حِلَّته ، وقال له : اسأل عن القمر بن القمر : أي الزبرقان بن بدر . وقيل : سمى به لصفرة عمامته . وقيل : سُمى به ؛ لأنه كان يُصفِّر استه ، حكاه قُطرب ، وهو قول شاذ ، قال المُخبَّل :
وأشهدُ مِن عَوْفٍ حُلُولًا كثيرةً * يَحُجُّون سِبَّ الزِّبرقان المُزَعْفَرا « 1 »
قيل : يعنى بسِبّه : استه . وقيل : يعنى به : عمامته . * والزِّبْرقان : الخَفيف اللِّحية . * وأراه زَباريق المَنِيَّة : أي لمعانها ، جمعوها على التشنيع لشأنها والتعظيم لها .

[ ربرق ]

* والرَّبْرَق : عنب الثعلب .

[ برزق ]

* والبَرازيق : جماعات الناس . وقيل : جماعات الخيل . وقيل : هم الفُرسان . واحدهم : بِرْزِيق ، فارسي معرب ، وفي الحديث : « لا تقوم السَّاعةُ حتى يكون الناسُ بَرازيق » « 2 » ، يعنى : جماعات ، وقال جهينة بن جُندَب [ بن العَنْبر بن عمرو بن تميم ] :
رَدَدْنا جَمْع سَابورٍ وأنتُم * بمَهْواةٍ متَالفُها كثيرُ تَظَلُّ جِيادُنا مُتمطِّراتٍ * برازيقًا تُصَبِّحُ أو تغيرُ « 3 »
* وتَبَرْزَق القَومُ : اجتمعوا بلا خيل ولا ركاب ، عن الهَجرىّ . * والبَرْزَق : نبات .

[ قرزم ]

* والقُرْزُم : سِندان الحدّاد ، والفاء أعلى . * ويُسمى عبدُ القيس : المِرْط والمئزر : قُرْزُوما ، قال ابن دريد : وأحسبه مُعرَّبا . * ورجل مُقَرْزَم : قصير مجتمع . * والمُقَرْزَمُ : القصير النسب ، قال الطِّرمّاح :
هامش
( 1 ) البيت للمخبل السعدي في ديوانه ص 294 ؛ ولسان العرب ( سبب ) ، ( حجج ) ، ( زبرق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 3 / 388 ، 12 / 313 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 86 ؛ والمخصص ( 2 / 46 ، 12 / 302 ، 13 / 179 ) ؛ وتاج العروس ( سبب ) ، ( حجج ) ؛ وبلا نسبة في تاج العروس ( زبرق ) . ( 2 ) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث ( 2 / 218 ) عن حميد من قوله . ( 3 ) البيتان لجهينة بن جندب في لسان العرب ( برزق ) ؛ وتاج العروس ( برزق ) ، والثاني بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1119 ، 1325 ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 401 ) .