* وتبَغَّم في ذلك كله ، كبغَم ؛ قال كُثيِّر عزة :
إذا رُحلت منها قَلَوصٌ تبغَّمتْ * تَبغُّمَ أمّ الخِشف تَبْغى غزالها
« 1 » * وبَغَم بَغْماً ؛ عن كراع .
* قال ابن دريد : وأحسبهم قد سموا : بَغُوماً .
انتهى الثلاثي الصحيح
* * *
باب الثنائي المضعف من المعتل
الغين والياء
غيى
* غاية كل شئ : مُنتهاه .
* وجمعها : غايات ؛ وغاى .
* قال أبو إسحاق : الغايات ، في العروض ، أكثر معتلًا ، لأن الغايات إذا كانت « فاعلاتُن » . أو « مفاعيلن » ، أو « فَعولن » فقد لزمها ألا تحذف أسبابها ، لأن آخر البيت لا يكون إلا ساكنا ؛ فلا يجوز أن يحذف الساكن ويكون آخر البيت متحركا ، وذلك لأن آخر البيت لا يكون إلا ساكناً ، فمن الغايات المقطوع ، والمقصور ، والمكشوف ، والمقطوف ؛ وهذه كلها أشياء لا يكون في حشو البيت ؛ وسُمِّى غاية ، لأنه نهاية البيت .
* والغاية : الراية .
* وغاية الخمّار : رايتُه .
* وغَيّاها : عملها .
* وأغياها : نصبها .
* والغاية : القصبة التي تُصطاد بها العصافير .
* والغياية : السحابة المُنفردة .
* وقيل : الواقفة ؛ عن ابن الأعرابي .
* والغياية : ظِل الشمس بالغداة والعشى .
هامش
( 1 ) البيت لكثير عزة في ديوانه ص 78 ؛ ولسان العرب ( بغم ) ؛ وتاج العروس ( بغم ) .