تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
* والأغربة في الجاهلية : عنترة ، وخفاف بن ندبة السلمى ، وأبو عُمير بن الحباب السلمى أيضا ، وسُليك بن السُّلكة ، وهشام بن عُقبة بن أبي مُعيط ، إلا أن هشاماً هذا ، مُخضرم ، قد وَلِىَ في الإسلام . قال ابن الأعرابي : وأظنه قد وُلى الصائفة وبَعض الكُوَر . * ومن الإسلاميين : عبد اللَّه بن خازم الإسلامي ، وعُمير بن أبي عُمير بن الحُباب السُّلمى ، وهمام بن مُطرِّف التَّغلبى ، ومُنتشر بن وهب الباهلي ، ومَطَر بن أوفى المازني ، وتأبَّط شرّا ، والشَّنْفرى ، وحاجز ؛ كل ذلك عن ابن الأعرابي ، ولم ينسب حاجزا ، هذا ، إلى أب ولا أم ولا حي ولامكان ، ولا عَرَّفه بأكثر من هذا . * وطار غرابها بَجَرادتك ، وذلك إذا فات الأمر ولم يُطمع فيه ؛ حكاه ابن الأعرابي . * وأسودُ غُرابىّ ، وغِربيب : شديد السواد . * والغِربيب : ضرب من العنب بالطائف شديد السواد ، وهو أرق العنب وأجوده وأشدّه سواداً . * والغَرْب : الزَّرَق في عين الفَرس مع ابيضاضها . * وعينٌ مُغْرَبة : زَرقاء بيضاء الأشفار والمحاجر ، فإذا ابيضت الحدقة ، فهو أشد الإغراب . * والمُغْرَب ، من الإبل : الذي تبيضّ أشفار عَينيه وحَدقتاه وهُلْبه وكل شئ منه . * والمُغْرب ، من الخيل : الذي تتسع غُرته في جبهته حتى تجاوز عينيه . * وقيل : الإغراب : بياض الأرفاغ مما يلي الخاصرة . * وقيل : المغرب : الذي كل شئ منه أبيض ، وهو أقبح البياض . * والمُغْرَب : الصُّبح ، لبياضه . * والغُراب : البرد ، لذلك . * وأغرب الرجل : ولد له ولدٌ أبيض . * والغَربىّ : صِبغ أحمر . * والغربىّ : فضيخُ النّبيذ . وقال أبو حنيفة : الغربىّ : يتخذ من الرُّطب وحده ، ولا يزال شاربه مُتماسكا ما لم تُصبه الرِّيح ، فإذا برز إلى الهواء وأصابته الريح ذهب عقله ؛ ولذلك قال بعض شُرَّابه :