مقلوبه :
نفخ
* نَفَخ بفمه ينفُخ نفخا ، إذا أخرج منه الرِّيح ؛ يكون ذلك في الاستراحة والمُعالجة ونحوهما ؛
وفي الخبر : فإذا هو مُغتاظ يَنْفُخ .
* ونفخ النارَ وغيرها ، يَنْفُخها نَفخاً ونفيخا .
* والنَّفيخ : الموكل بِنفخ النار .
* والمِنْفَاخ : الذي يُنفخ به في النار .
* وما بالدار نافخُ ضَرْمة ؛ أي : ما بها أحد ؛ وقول أبى النَّجم :
إذا نَطَحْن الأخشب المَنْطُوحا * سَمِعْتَ للمَرْد به ضبِيحا
يَنْفخْن منه لَهباً مَنْفوحَا
« 1 » إنما أراد « منفوخا » ، فأبدل الحاء مكان الخاء ، وذلك لأن هذه القصيدة أولها :
يا ناقُ سِيرى عَنَقاً فَسِيحَا * إلى سُليمان فَنستريحَا
« 2 » * ونَفخ الإنسانُ في اليَراع وغيره ؛ وفي التنزيل :
فَإِذا نُفِخَ
فِي الصُّورِ * [ المؤمنون :
101 ] ؛ وفيه :
فَأَنْفُخُ
فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ [ آل عمران : 49 ] .
* ونفخ بها : ضَرط .
قال أبو حنيفة : النَّفخة : الرائحة الخفيفة اليسيرة . والنفخة : الرائحة الكثيرة .
ولم أر أحداً وَصف الرائحة بالكثرة والقلّة غير أبي حنيفة .
قال : وقال أبو عَمرو بن العلاء : دخلتُ محراباً من محاريب الجاهلية فنَفَخ المسكُ في وجهي .
* والنَّفخة ، والنَّفَّاخ : الورم .
* وبالدابة نَفخٌ ، وهي ريح تَرِم منه أرساغُها ، فإذا مشت انفشّت .
* والنَّفْخة : داءٌ يصيب الفرس تَرِم منه خُصياه ؛ نَفِخ نَفَخاً ، وهو أنْفَخ .
هامش
( 1 ) الرجز لأبى النجم في لسان العرب ( خشب ) ، ( نفخ ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ذكا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 90 ) ؛ وتاج العروس ( ذكا ) . ويروى ( للمرو ) بدلًا من ( للمرد ) .
( 2 ) الرجز لأبى النجم في لسان العرب ( نفخ ) ، ( عنق ) ، وتاج العروس ( عنق ) .