الجراح بن الضحاك ) بن قيس الكندي الكوفي صدوق من السابعة ( عن أبي شيبة عن عبد الله بن
عكيم ) قال في التقريب أبو شيبة عن عبد الله بن عكيم يحتمل أن يكون أحد هؤلاء وإلا فمجهول
من السادسة انتهى والمراد بهؤلاء المكنون بأبي شيبة المذكورون قبله ( علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي
دعاء ( قال ) بيان لقوله علمني ( اللهم اجعل سريرتي ) هي السر بمعنى وهو ما يكتم ( خيرا من
علانيتي ) بالتخفيف ( واجعل علانيتي صالحة ) طلب أولا سريرة خيرا من العلانية ثم عقب بطلب
علانية صالحة لدفع توهم أن السريرة ربما تكون خيرا من علانية غير صالحة ( إني أسألك من صالح
ما تؤتي الناس ) قيل من زائدة كما هو مذهب الأخفش وقوله ( من المال والأهل والولد ) بيان ما
ويجوز أن تكون ما للتبعيض ( غير الضال ) أي بنفسه ( ولا المضل ) أي لغيره قال الطيبي مجرور بدل
من كل واحد من الأهل والمال والولد ويجوز أن يكون الضال بمعنى النسبة أي غير ذي ضلال
( باب )
قوله ( حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري ) بفتح جيم وسكون حاء وفتح دال مهملتين
وبراء البصري صدوق يخطئ
من التاسعة ( حدثنا عبد الله بن معدان ) المكي المكنى بأبي معدان
مقبول من السابعة روي عن جدته وعاصم بن كليب وغيرهما وعنه وكيع وسعيد بن سفيان
الجحدري وغيرهما ( عن أبيه ) أي كليب بن شهاب صدوق من الثانية ( عن جده ) أي شهاب بن
المجنون ويقال شهاب بن كليب بن شهاب ويقال شهاب بن أبي شيبة ويقال شبيب ويقال شتير
تحفة الأحوذي — صفحة 34
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص٣٤