Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 219

Contributors:

P.219
المقيد أي من الرجال بينه ما بعده وهو قوله أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وفي نسخ المصابيح قوله ما جئناك نسألك عن أهلك مقيد بقوله من النساء وليس في جامع الترمذي وجامع الأصول هذه الزيادة ولم يكن أحد من الصحابة إلا وقد أنعم الله عليه وأنعم عليه رسوله إلا أن المراد المنصوص عليه في الكتاب وهو قوله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه وهو زيد لا خلاف في ذلك ولا شك وهو وإن نزل في حق زيد لكنه لا يبعد أن يجعل أسامة تابعا لأبيه في هاتين النعمتين وحل ما حل من الله تعالى في التنزيل من الإنعام على بني إسرائيل نحو أنعمت عليكم نعم أسداها إلي آبائهم ( جعلت عمك آخرهم ) أي آخر أهلك ( سبقك بالهجرة ) أي وكذا بالإسلام فهذا أوجب تقديم الأحبية المترتبة على الأفضلية لا على الأقربية ( باب مناقب جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه ) هو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي وكنيته أبو عمرو نزل الكوفة ثم نزل قرقيسيا وبها مات سنة إحدى وخمسين وكان سيدا مطاعا مليحا طوالا بديع الجمال صحيح الإسلام كبير القدر قال صلى الله عليه وسلم على وجهه مسحة ملك وعن عمر رضي الله عنه قال أنه يوسف هذه الأمة ولما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرمه وبسط له رداءه وقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه رواه الطبراني في الأوسط من حديث قيس عنه واختلف في وقت إسلامه والصحيح أنه في سنة الوفود سنة تسع وكان موته سنة خمسين وقيل بعدها قوله ( حدثنا معاوية بن عمر ) بن المهلب الأزدي المعنى ( حدثنا زائدة ) بن قدامة ( عن بيان ) بن بشر قوله ( ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ما منعني من الدخول إليه إذا كان في بيته فاستأذنت عليه ولا يلزم منه النظر إلى أمهات المؤمنين ( إلا ضحك ) وفي الرواية الآتية إلا تبسم قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة