قوله ( حدثنا صالح بن مسمار ) السلمي أبو الفضل ويقال أبو العباس المروزي
الكشميهني صدوق من صغار العاشرة ( عن موسى بن يعقوب ) الزمعي ( عن عمر بن سعيد )
بن أبي حسين الكوفي المكي ثقة من السادسة قوله ( حدثه في نفر ) حال أي حدثه حال كونه في
نفر ( عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة الخ ) قد وقع في هذا الحديث ذكر العشرة وبشارتهم ولعل هذا
هو السبب في شهرتهم بهذه البشارة وإن لم تكن مخصوصة بهم ( ننشدك الله ) أي نسألك بالله ونقسم
عليك ( يا أبا الأعور ) هو كنيته سعيد بن زيد ( قال ) أي أبو عيسى ( هو ) أي أبو الأعور وحديث
سعيد بن زيد هذا أخرجه أيضا أحمد من طرق وابن ماجة والدارقطني والضياء
( باب )
قوله ( حدثنا بكر بن مضر ) المصري ( عن صخر بن عبد الله ) بن حرملة المدلجي حجازي
مقبول غلط ابن الجوزي فنقل عن ابن عدي أنه اتهمه وإنما المتهم صخر بن عبد الله الحاجبي ( عن
أبي سلمة ) هو ابن عبد الرحمن قوله ( إن أمركن ) أي شأنكن ( لمما ) اللام للتأكيد وما موصولة
( يهمني ) بضم الياء وكسر الهاء أو بفتح الياء وضم الهاء أي يوقعني في الهم قال في القاموس همه
الأمر هما حزنه كأهمه ( بعدي ) أي بعد وفاتي حيث لم يترك لهن ميراثا وهن قد آثرن الحياة الآخرة
تحفة الأحوذي — صفحة 172
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص١٧٢