حاجته حاجته تعالى الله عن الاحتياج علوا كبيرا ( فضرب بإحدى يديه على الأخرى ) أي في البيعة
عن جهة عثمان والمعنى أنه جعل إحدى يديه نائبة عن يد عثمان ( من أيديهم ) أي من أيدي بقية
الصحابة فغيبة عثمان ليست بمنقصة بل سبب منقبة قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب )
وأخرجه البيهقي
قوله ( حدثنا سعيد بن عامر ) الضبعي ( قال عبد الله أخبرنا سعيد بن عامر ) أي قال
عبد الله بن عبد الرحمن في روايته أخبرنا سعيد بن عامر وأما عباس بن محمد وغيره فقالوا في
رواياتهم حدثنا سعيد بن عامر ( عن يحيى بن أبي الحجاج المنقري ) بكسر الميم وسكون النون
الأهتمي البصري لين الحديث من التاسعة ( عن أبي مسعود الجريري ) بضم الجيم مصغرا اسمه
سعيد بن إياس ( عن ثمامة بن حزن ) بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ثم نون ( القشيري )
بالتصغير البصري والد أبي الورد ثقة من الثانية مخضرم وقد علي عمر بن الخطاب وله خمسون
وثلاثون سنة قوله ( شهدت الدار ) أي حضرت دار عثمان التي حاصروه فيها ( فقال ائتوني
بصاحبيكم الذين ألباكم علي ) من ألبت عليه الناس أي جمعتهم
عليه وحملتهم على قصده فصاروا
عليه ألبا واحدا أي اجتمعوا عليه يقصدونه ( أنشدكم ) بضم الشين أي أسألكم ( بالله والإسلام )
أي بحقهما يقال نشدت فلانا أنشده إذا قلت له نشدتك الله أي سألتك بالله كأنك ذكرته إياه ( وليس بها )
أي بالمدينة والواو للحال ( ماء يستعذب ) أي يعد عذبا أي حلوا ( غير بير رومة ) برفع غير وجوز
نصبه والبئر مهموز ويبدل ( فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين ) بكسر الدال جمع دلو وهو كناية عن
تحفة الأحوذي — صفحة 134
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص١٣٤