إسحاق أنه كان تحقق أنه سيبعث لما كان يسمعه ويرى من أدلة ذلك فلما دعاه بادر إلى تصديقه من
أول وهلة
( باب )
قوله ( حدثنا أبو داود ) هو الطيالسي ( حدثنا الحكم بن عطية ) العيشي بالتحتانية والمعجمة
البصري صدوق له أوهام من السابعة قوله ( فلا يرفع إليه أحد منهم بصره ) أي لهيبته صلى الله عليه وسلم ( إلا
أبو بكر وعمر ) بالرفع على أنه بدل من أحد ( ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما ) وذلك من عادة المحبة
وخاصتها إذا نظر أحدها على الاخر يحصل منهما التبسم بلا اختيار كذا في اللمعات وقال في
المرقاة التبسم مجاز عن كمال الانبساط فيما بينهم قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد
( باب )
قوله ( حدثنا سعيد بن مسلمة ) بن هشام بن عبد الملك بن مروان نزيل الجزيرة ضعيف
من الثامنة ( عن إسماعيل بن أمية ) بن عمرو بن سعيد الأموي قوله ( خرج ذات يوم ) أي من
تحفة الأحوذي — صفحة 105
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص١٠٥