تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
فهو : طَرْق . فإذا كان مُتغيراً ، فهو : سَجِس . فإذا كان مُنتِناً غير أنه شروب ، فهو : آجن . فإذا كان لا يشربه أحد من نَتْنه ، فهو : آسِن . فإذا كان بارداً منتناً ، فهو : غَسَّاق ( يشدد ويخفف ) وقد نطق به القرآن « 1 » . فإذا كان حاراً ، فهو : سُخن . فإذا كان شديد الحرارة ، فهو : حَمِيم . فإذا كان مسخناً ، فهو : مُوغَر . فإذا كان بين الحار والبارد فهو : فاتِر . فإذا كان بارداً ، فهو : قارّ . ثم خَصِر . ثم شَبِم . ثم شُنان « 2 » . فإذا كان جامداً ، فهو : قارس . فإذا كان سائلًا فهو : سَرِب . فإذا كان طرياً . فهو : غرِيض . فإذا كان مِلحاً فهو : زُعاق . فإذا اشتدت ملوحته ، فهو : حُرَاق . فإذا كان مراً ، فهو : قُعاع . فإذا اجتمعت فيه الملوحة والمرارة فهو : أُجَاج . فإذا كان فيه شيء من العذوبة ، وقد يشربه الناس على ما فيه ، فهو : شرِيب . فإذا كان دونه في العذوبة ، وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة ، وقد تشربه البهائم ، فهو : شَرُوب . فإذا كان عذباً ، فهو : فُرات فإذا زادتِ عذوبته ، فهو : نُقَاخ . فإذا كان زاكياً في الماشية ، فهو : نَمِير . فإذا كان سهلًا سائغاً متسلسلًا في الحلق من طيبه . فهو : سَلْسَل وسَلْسَال . فإذا كان يَمَسُّ الغُلة « 3 » فيشفيها . فهو : مَسُوس . فإذا جمع الصفاء والعذوبة والبرد . فهو : زُلال . فإذا كثر عليه الناس حتى نزحوه بشفاههم ، فهو : مَشْفُوه . ثم مثْمُود . ثم مَضْفُوف . ثم مَمْكُوك « 4 » . ثم مَجْمُوم . ثم مَنْقُوص « 5 » . وهذا عن أبي عمرو الشيباني .

12 - فصل في تفصيل مجامع الماء ومستنقعاتها

إذا كان مستنقع الماء في التراب ، فهو : الحِسْي . فإذا كان في الطين ، فهو : الوَقِيعَة « 6 » . فإذا كان في الرمل ، فهو : الحَشْرَج . فإذا كان في الحجر :
هامش
( 1 ) في قوله تعالى :هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌسورة ص : آية 57 . وقوله تعالى :لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاًسورة النبأ آية 25 . ( 2 ) بهامش ( ح ) : قال أبو ذؤيب :بماء شنان زعزعت فتنة الصبا * وجاءت عليه ديمة بعد وابلوهو لأبي ذؤيب في الصحاح ( شنن ) ، 5 / 2146 . وماء شنان : متفرق . ( 3 ) بهامش ( ح ) : الغلة : حرارة العطش . ( 4 ) عن ( ط ) : ممكول بلام متطرفة . ( 5 ) في ( ح ) : منقوض بالضاد : تصحيف . ( 6 ) العبارة ليست في ( ل ) .