وخازق وخاسِقٌ « 1 » ، وصائِبٌ . فإذا أصاب الهدفَ ، وانْفَضَخَ عودُهُ فهو : مُرْتَدِعٌ .
فإذا وقع بين يَدَيْ الرَّامِي ، فهو : حَابِضٌ فإذا الْتَوى في الرَّمْي ، فهو : مُعطَّلٌ .
فإذا قَصُر عن الهدف فهو : قَاصِرٌ . فإذا خرج من الهدف ، فهو : دَابِرٌ .
فإذا دخل من الرميّة بين الجِلْدِ واللَّحِمْ ، ولم يحزَّ فيها ، فَهو : شَاظِفٌ فإذا خرج من الرمية ثم انحطَّ فذهبَ ، فهو : مارِقٌ ، ومنه
الحديث في وصف الخوارج : « يَمْرُقُونَ من الدِّين كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ » « 2 » .
39 - فصل في رَمْيِ الصَّيْدِ « 3 »
رَمَى فَأَشْوَى : إِذا أصابَ من الرَمِيَّة الشَّوَى ، وهي الأطرافُ . ورمى فأَنْمَى : إذا مَضَتْ الرَّمِيَّة بالسَّهْم . ورمى فأَصْمَى : إذا أصاب المَقْتَلَ . ورمى فأقَعْصَ : إذا قتل مكانَهُ .
وفي حديث ابن عباس [ رضي اللَّه عنهما ] « 4 » : « كُلْ مَا أصْمَيْتَ ، وَدَعْ ما أَنْمَيْتَ » « 5 » .
40 - فصل في أوصاف الطعنة « 6 »
( عن الأئمة ) إذا كانت مستقيمة ، فهي : سُلْقَى . فإذا كانت في جانب فهي :
مَخْلُوجَةٌ . فإذا كانت في « 7 » يمينك ، فهي : الشَّذْرُ .
فإذا كانت حِذَاءَ وَجْهِكَ ، فهي : اليَسْرُ « 8 » . فإذا كانت واسعة فهي :
هامش
( 1 ) وخاسق : ليست في ( ط ) .
( 2 ) أخرجه البخاري في التوحيد ، فتح الباري 13 / 416 وابن الجوزي في غريبه 2 / 354 .
( 3 ) الفصل بتمامه ليس في ( ل ) .
( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ) .
( 5 ) أخرجه ابن الجوزي في غريبه 1 / 604 والزمخشري في الفائق 2 / 315 .
والإصماء : أن تقتله مكانه ، ومعناه سرعة إزهاق الروح من قولهم للمسرع :
صميان . والإِنماء : أن تصيبه إصابة غير مقصعة ، يقال : أنميت الرمِيَّة ، ونمت بنفسها ، وهو من الارتفاع لأنه يرتفع ، أي ينهض عن المرمى ، ويغيب ثم يموت بعد ذلك فيهجم عليه الصائد ميتاً .
( 6 ) الفصل بتمامه ليس في ( ل ) .
( 7 ) في ( ط ) : « عن » .
( 8 ) ضبطت بالحروف في ( ح ) ، فإزاءها :
« اليَسَرُ » بنقطتين من تحت .