باب القاف والألف وما يثلثهما
والألف فيه منقلبةٌ ، وربَّما كانت همزةً .
قاب
القاف والألف والباء . القابُ : القَدْر . وعندنا أنّ الكلمةَ فيها معنيان : إبدالٌ ، وقَلْبٌ . فأمّا الإبدال فالباء مبدلة من دال ، والألف منقلبة من ياء ، والأصل * القِيدُ . قال اللَّه تعالى
فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ . ويقال :
القَابُ : ما بين المَقْبِض والسِّيَة . ولكلِّ قوسٍ قابَانِ .
ومما ليس من هذا الباب ولكنِّه مهموز ، قولهم : قَئِبَ من الشَّراب ، إذا امتلَأَ .
قاق
القاف والألف والقاف كلمةٌ واحدة ، وهي القَاقُ :
الرّجُل الطَّويل .
قام
القاف والألف والميم قد مضى ذِكرُ ذلك ، والأصل في جميعه الواو . والقَامَة : البَكَرة بأداتِها . قال :
لمَّا رأيتُ أنَّها لا قامَهْ * وأَنَّنى مُوف على السَّآمهْ
نزعتُ نَزعاً زَعْزَعَ الدِّعامَهْ « 1 »
قاه
القاف والألف والهاء كلمةٌ . يقولون : القَاه : الطاعةُ والجاه ويُنْشِدون :
* لَمَا رأَيْنَا لأميرٍ قَاهَا « 2 » *
Footnote
( 1 ) الرجز في اللسان ( قوم ) . وأنشده في كتاب المداخل لغلام ثعلب مخطوطة دار الكتب ، في باب ( اللوأص ) .
( 2 ) الرجز للزفيان في ديوانه الملحق بديوان العجاج 92 . وأنشده في اللسان ( قيه ) . وإنشاده في المجمل واللسان : « لما سمعنا » . وفي الديوان : « لما عرفنا » .