و ( الطثْرَج ) فيما يقال : النَّمْل « 1 » . قال :
أَثْرٌ كآثارِ فِراخ الطَّثْرَجِ « 2 »
و ( طَلْسَم ) الرجُلُ : كرَّه وجهَه .
ويقولون : ( الطِّلْخام ) : الفِيل « 3 » .
و ( اطْرَخَمَّ ) : تعظَّمَ .
ويقولون : ( الطُّمْرُوس ) : الكذّاب . و ( الطُّرْموس ) خُبز المَلَّة ، و ( الطِّرْمِساء ) : الظلمة . ويجوز أن تكون هذه الكلمة مما زيدت فيه الرّاء ، كأنّها من طَمَس .
ويقولون : ( طَرْبَلَ ) الرّجُل : إذا مدَّ ذُيولَه .
وكلُّ الذي ذكرناه مما لا قياس له ، وكأنَّ النّفس شاكّة في صحّته « 4 » ، وإن كنّا سمعناه . واللَّه أعلم بالصواب .
تم كتاب الطاء
هامش
( 1 ) في الأصل : « فيما يقال له الرمل » ، صوابه من المجمل واللسان .
( 2 ) لمنظور بن مرثد الأسدي . وكلمة « فراخ » من المجمل واللسان . وقبله في اللسان :والبيض في متونها كالمدرج .( 3 ) قيده في اللسان بأنه الفيل الأنثى . وكذا في القاموس .
( 4 ) في الأصل : « وكأن النفس شاكلة في صحته » .