البَهْر يقال للذي يَبْهَر العُيونَ بحُسْنه ، ومنهم من يُجعَل عُدَّة للدَّهْر ونَوائبه ، ومنهم مَن ليس فيه إلا أنْ يُؤخَذَ منه المَهْر .
وإلى هذا الباب يرجعَ قولُهم : ابتُهِرَ فلانٌ بفُلانةَ . وقد يكون ما يُدَّعى من ذلك كَذِبا . قال تميم :
. . . حين تختلف العَوَالِى * وما بي إنْ مَدَحْتُهُم ابتِهارُ « 1 »
أي لا يغلِب في ذلك دعوةُ كَذِبٍ . وقال الكميت :
قَبِيحٌ بمثْلِىَ نَعْتُ الفَتا * ةِ إمّا ابتهاراً وإمّا ابتيارا « 2 »
و [ أما ] الأصل الآخَر فقولهم لوسَط الوادي وَوَسَطِ كلِّ شئٍ بُهْرَةٌ . ويقال ابهَارَّ الليلُ ، إذا انتَصَفَ . ومنه
الحديث : « أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سارَ ليلةً حَتَّى ابهَارَّ الليل » .
والأباهر في ريش الطائر . ومن بعض ذلك اشتقاقُ اسم بَهْرَاء « 3 »
فأمّا البُهار الذي يُوزَن به فليس أصله عندي بَدَوِيًّا .
بهز
الباء والهاء والزاء أصلٌ واحد ، وهو الغَلَبَة والدَّفْعُ بعُنْفٍ .
بهس
الباء والهاء والسين كلمةٌ واحدةٌ ، يقال إنّ الأسَدَ يسمَّى بَيْهساً .
بهش
الباء والهاء والشين . شيئان : أحدهما شِبْه الفَرَح ، والآخر جِنسٌ من الشَّجَر .
هامش
( 1 ) كذا ورد منقوص الأول . وفي الأصل « ابتهارا » ، صوابه ما أتبت من اللسان ( بهر ) ، ولم يرو صدره في اللسان .
( 2 ) البيت في اللسان ( 5 : 152 ، 154 ) .
( 3 ) هم بنو عمرو بن الحاف . انظر المعارف 51 والاشنقاق 321 .