9 - التاج
ذكره ابن خير الأندلسي في فهرسته ص 374 طبع سرقسطة .
10 - تفسير أسماء النبي عليه الصلاة والسلام
وهو ضرب من التأليف الاشتقاق . عدَّه ابن الأنباري في نزهة الألباء ، وياقوت في الإرشاد الأريب ، والسيوطي في بغية الوعاة .
11 - تمام فصيح الكلام
منه نسخة بالمكتبة التيمورية برقم 523 لغة . ويقع هذا الكتاب في 27 صفحة صغيرة . قرأت في أواخره : « قال أحمد بن فارس : هذا آخر ما أردت إثباته في هذا الباب . ولم أعنِ أن أبا العباس « 1 » قصَّر عنه ، لكن المشيخة آثروا الاختصار .
وحقَّا أقول إن ما ذكرته من علم أبى العباس جزاه اللَّه عنا خيراً » . فهو قد جعل هذا الكتاب ذيلًا لفصيح ثعلب . وجاء في نهاية تمام الفصيح : « وكتب أحمد ابن فارس بن زكريا بخطه في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة بالمحمدية .
وفرغ من نسخ هذه النسخة عن خط مؤلفها ، ياقوت بكرة الأحد سنة 616 بمرورالشاهجان . وكتب عن هذه النسخة غرة ربيع الثاني سنة 1345 » .
وذكره بروكلمان في ملحق الجزء الأول ص 198 وذكر أن منه نسخة بالنجف كتبها ياقوت في مروالروذ في 7 ربيع الثاني سنة 616 عن نسخة المؤلف التي يرجع تاريخها إلى سنة 393 . قلت : ذكر ياقوت في معجم البلدان ( رسم المحمدية ) أنه وجد بمرو نسخة من هذا الكتاب بخط ابن فارس كتبها في شهر رمضان سنة 390 بالمحمدية . وهذا التاريخ يغاير التاريخ الذي سبق . ويبدو أن ابن فارس قد كتب هذا الكتاب عدة مرات « 2 »
هامش
( 1 ) يعنى أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب .
( 2 ) انظر ما سبق في المقدمة ص 10 .