تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
أبو عُبيد عن أبي عمرو : المَنسِر : ما بين الثلاثين إلى الأربعين من الخيل . قال : وقال أبو زيد : المِنْسَر من الخيل : ما بين الثلاثة إلى العَشَرة ، وقد يقال : مَنْسِر ، وأما مِنْسر الطائر وهو مِنقارُه فهو بكسر الميم لا غير ، يقال : نَسَره بِمِنْسِره نَسْراً .

رسن :

أبو عُبيد عن الكسائي : رَسَنْتُ الفرسَ وأَرْسنْتُه : جعلت له رسناً . أبو العباس عن ابن الأعرابي : يقال : رسنْتُ البِرْذَوْن : إذا شَدَدْتَه ، وأَرْسنْته : جعلتُ له رَسناً . وحزَمْتُ الفَرس : شدَدتُ حِزامَه وأَحزَمْته جعلتُ له حزاماً . وقال الليث : الرَّسَن : الحَبْل وجمعُه أرسان . قال : والمَرْسَن : الأنف وجمعُه المَراسِنُ .

نرس :

في سَواد العراق قريةٌ يقال لها : نَرْسٌ ، ويُحْمل منها الثِّياب النَّرْسيّة . ونِرْسيان : ضَرْبٌ من التَّمْر أجوده يكون بالكوفة ، وليس واحد منها عربيّاً . وأهل العراق يَضْربون الزبدَ بالنِّرْسيانِ مَثَلًا لما يستطاب . و في حديث عثمان : « وأجررت المرسون رَسَنَه » . المرسون : الذي جُعل عليه الرسن . يقال : رسنت الدابة وأرسنته ؛ تريد خلّيته وأهملته يرعى كيف شاء . أخبر عن مسامحته وسماحة أخلاقه ، وتركه التضييق على أصحابه . أبو حاتم عن الأصمعيّ يقال : ثمرة نرسيانة بكسر النون ؛ والجميع نرسيان .

س ر ف

سفر ، سرف ، فرس ، فسر ، رسف ، رفس .

سرف :

قال اللّه تعالى :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ
فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً [ الإسراء : 33 ] . قال المفسرون : معناه : لا يَقتُل غيرَ قاتله ، وإذا قَتلَ غيرَ قاتله فقد أسرَف . أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : السَّرَف : تجاوز ما حُدَّ لك . والسَّرَف الخطأ ؛ وإخطاءُ الشيء : وضعُه في غير موضعه . قال : والسَّرَف : الإغفال . والسَّرَف : الجهل . و رُوي عن عائشةَ أَنها قالت : إن لِلَّحم سَرَفاً كسَرَف الخمر . أبو عُبيد عن أبي عمرو : يقال : سَرِفْتُ الشيءَ ، أي : أخطأته وأغفَلْتُه . و قال أبو زياد الكلابيّ في حديث : « أَرَدْتُكُم فَسَرِفْتُكم » ، أي : أَخْطَأْتُكم . وقال جرير يَمْدح بني أميّة :
أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوها ثمانيةٌ * ما في عطائِهمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ