تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
كرِج الخبزُ ، وأكرَج ، وكرّج ، وتكرَّج .

جكر :

أهمله الليث . وقال ابن الأعرابي : الجُكَيْرَةُ : تصغيرُ الجَكْرَةِ وهي اللَّجاجة . وقال في موضع آخر : أَجْكَرَ الرجُل إذا لجَّ في البيع ، وقد جَكِرَ يَجْكَرُ جَكَراً .

ك ج ل

أهمله الليث .

[ كلج ] :

وقال ابن الأعرابي : الكُلُجُ : الأشِدَّاء من الرجال . والكَلَجُ الضبيُّ : كانَ رجلًا شجاعاً .

ك ج ن - ك ج ف - ك ج ب :

مهملات .

ك ج م

[ كمج ] :

أهمله الليث . وهذا البيت رأيته في شعر طرفة بن العبد :
وبفَخْذَىْ بَكْرةٍ مَهْرِيَّةٍ * مِثلِ دِعْصِ الرّمْل مُلْتفِّ الكمَجْ
قيل في تفسير الكمَج : إنه طَرَف مَوْصِل الفخِذ في العَجُز .

أبواب الكاف والشين

ك ش ض :

مهمل .

ك ش ص

أهملَ إلا قولهم :

[ شكص ] :

رجلٌ شكِصٌ وشكِسٌ ، والسين أكثر والصاد لغةٌ لبعضهم .

ك ش س

شكس :

ومحلةٌ شكْسٌ : ضيقةٌ ، قال عبد منافٍ الهذلي :
وأَنَا الذي بَيَّتُّكُمْ في فِتْيَةٍ * بمحلَّةٍ شكْسٍ ولَيْلٍ مُظلم
قال الليث : الشَّكِسُ : السِّيءُ الخُلُق في المبايعةِ وغيرها ، وقد شَكِسَ يشكَسُ شَكَساً . ( أبو عبيد عن أبي زيد ) : الشكِسُ والشِرسُ جميعاً : السيءُ الخُلق . وقال الفراء : رجلٌ شكِسٌ عَكِصٌ . وقال الليث : الليلُ والنهار يتشاكسان أي يتضادَّان ، وقال أبو إسحاق في قول اللَّه سبحانه :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا [ الزمر : 29 ] وتفسيرُ هذا المثل أنه مصروفٌ لِمَن وحَّد اللَّه جل وعز ولمنْ جعلَ معه شركاء . فالذي وحَّد اللَّه مثله مثل السالم لرجل لَا يشرَكه فيه غيره ، يقال : سَلِم فُلانٌ لفلان أي خلصَ له ، ومثل الذي عبد مع اللَّهِ غيرَه مَثلُ صاحبِ الشركاءِ المتشاكِسين ، والشركاء المتشاكِسون : العَسِرون المختلفون الذين لا يتفقون ، وأَراد بالشركاء الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون اللَّه .