تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وما زَقَّبَ المُكَّاء في سورة الضحى * بنورٍ من الوَسْمِيِّ يَهْتَزُّ مائد
وقال آخر :
إذا زَقَّبَ المُكّاءُ في غير روضةٍ * فَوَيلٌ لأهل الشاءِ والحمراتِ

بزق :

قال الليث : بَزَق وبصق واحد ، وهو البُزاق والبصاق ، قال : ولُغة لأهل اليمن : بَزَقوا أرضهم إذا بذروها ، وقد قاله ابن شميل .

ق ز م

زمق - قزم - قمز - زقم - مزق .

قمز :

أهمل الليثُ : قَمَزَ . وسمعت العرب تقول : رأيت الكَلأ في أرض بني فلان قُمزاً قُمزاً ، وذلك إذا لم يتوافر [ ولكنه نبت متفرِّقاً ] « 1 » وكانت هاهنا لُمعَةٌ [ وهاهنا لمعة ] « 1 » ثم تنقطع ثم ترى لُمعةٌ أخرى ، وكذلك الحصى إذا اجتمع منها في مكان صُوبة فهي قُمزَةٌ أيضاً [ وجمعها : قمزٌ ، وقال ابنُ مُقبل :
يَرْمي النَّجادَ بِحَيْدارِ الحصَا قُمَزا * في مشيةٍ سُرُح خلط أفانينا ] « 1 »

قزم :

قال الليث : القزَمُ : اللئيم الدَّنيءُ الصغير الحبَّةِ . تقول العرب : رجل قزَمٌ وامرأة قزَمٌ وهو ذو قزَمٍ ، ولُغة أخرى : رجل قَزَمٌ ، ورجلان قَزَمَانِ ورجال أقْزَامٌ وامرأة قَزَمَةٌ ، وامرأتان قزَمَتانِ ونساءٌ قزَماتٌ ، ورجال قزَمُون ، ويقال للِرُّذَالةِ من الأشياء قَزَمٌ [ والجميع : قُزمُ ] « 1 » . وأنشد :
لا بخل خالطهُ ولا قزَم
وقال غيره : غَنَمٌ قزَمٌ أي رُذالٌ لا خير فيها ، وإن شئت : غنمٌ أقْزَامٌ ، وكذلك الرُّذالة من الإبل قزَمٌ .

زقم :

قال ابن دريد : الزَّقم : شُرْبُ اللبنِ والإفراطُ فيه . ويقال : باتَ يَتزَقَّمُ اللبنَ . وقال اللَّه جلَّ وعزَّ :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
( 43 ) طَعامُ الْأَثِيمِ ( 44 ) [ الدخان : 43 ، 44 ] . وقال في موضع آخر :
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 )
[ الصافات : 64 ، 65 ] ، وذكر هذه الشجرة في موضع آخر ، فقال :
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
[ الإسراء : 60 ] ، وهي هي . وافتتنَ بها المشرِكون . فقال اللعين أبو جهل : ما نعرفُ الزَّقوم إلا أكل التَّمر بالزُّبد فتزَقموا [ وقال لجاريته : زقّمينا ] « 1 » .
هامش
( 1 ) الزيادة من : « مستدركات التهذيب » بتحقيق الدكتور رشيد عبد الرحمن العبيدي .