Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 322

Contributors:

P.322
فضل عن نصيبها ولو كانت الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس فلو كانتا أي الأختان اثنتين أي فصاعدا فلهما الثلثان مما ترك أي الأخ وإن كانوا أي الورثة إخوة رجالا ونساء أي ذكورا ونساء فللذكر منهم مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم شرائع دينكم أن تضلوا أي مخافة أن تضلوا والله بكل شئ عليم ومنه الميراث تنبيه حديث البراء المذكور يدل على أن آخر آية نزلت يستفتونك قل ما الله يفتيكم إلخ وروى البخاري عن ابن عباس قال آخر آية نزلت على النبي آية الربا ويجمع بينهما بأن الاخرية في حديث البراء مفيدة بما يتعلق بالمواريث بخلاف حديث ابن عباس ويحتمل عكسه قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي قوله ( ويقال ابن يحمد ) بضم التحتية وكسر الميم قوله ( أخبرنا أحمد بن يونس ) هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله ابن قيس الكوفي التميمي اليربوعي نسب إلى جده ثقة حافظ من كبار العاشرة قوله ( جاء رجل ) قال الخطابي روي أن هذا الرجل هو عمر بن الخطاب ويشبه أن يكون إنما لم يفته عن مسألته ووكل الأمر في ذلك إلى بيان الآية اعتمادا على علمه وفهمه انتهى ملخصا ( فقال يا رسول الله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ) زاد أبو داود في روايته فما الكلالة وفي رواية أحمد جاء رجل إلى النبي فسأله عن الكلالة ( تجزئك ) أي تكفيك ( آية الصيف ) أي التي في آخر سورة النساء وهي قوله تعالى ويستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة الآية قال الخطابي أنزل الله في الكلالة آيتين أحدهما في الشتاء وهي الآية التي في سورة النساء وفيها إجمال وإبهام لا يكاد يتبين هذا المعنى من ظاهرها ثم أنزل الآية الأخرى في الصيف وهي التي في آخر سورة النساء وفيها من زيادة البيان ما ليس في آية الشتاء فأحال السائل عليها ليتبين المراد بالكلالة المذكورة فيها انتهى قال أبو داود بعد رواية هذا الحديث قلت لأبي إسحاق هو من مات ولم يدع ولدا ولا والدا قال كذلك ظنوا أنه كذلك انتهى
تحفة الأحوذي — Page 322 | عبد الرحمن المباركفوري