تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأحوذي — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قوله ( قال كانوا ركوعا في صلاة الفجر ) تقدم هذا الحديث مع شرحه أيضا في الباب المذكور قوله ( وفي الباب عن عمرو بن عوف المزني الخ ) تقدم تخريج أحاديث هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم في الباب المذكور قوله ( لما وجه ) بصيغة المجهول من التوجيه أي أمر بالتوجه إلى الكعبة ( كيف بإخواننا الذي ماتوا ) أي كيف حالهم هل صلاتهم ضائعة أم مقبولة ( وهم يصلون إلى بيت المقدس ) جملة حالية وما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم إلى بيت المقدس بل يثيبكم عليه أطلق الإيمان على الصلاة لأنها أعظم آثار الإيمان وأشرف نتائجه وإنما خوطبوا تغليبا للأحياء قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم وابن جرير قوله ( ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا ) أي من الجناح ( وما أبالي أن لا أطوف بينهما ) يعني أن السعي بين الصفا والمروة ليس بواجب عندي إذ مفهوم قوله تعالى فمن