باب ما جاء في فضل سورة الملك )
قوله ( أخبرنا يحيى بن عمر وبن مالك النكري ) بضم النون البصري ضعيف ويقال إن
حماد بن زيد كذبه من السابعة ( عن أبيه ) هو عمرو بن مالك النكري أبو يحيى أو أبو مالك
البصري صدوق له أوهام من السابعة ( عن أبي الجوزاء ) بالجيم والزاي اسمه أوس بن عبد الله
الربعي بفتح الموحدة بصري يرسل كثيرا ثقة من الثالثة
قوله ( ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه ) بكسر الخاء المعجمة والمد أي خيمته قال
الطيبي الخباء أحد بيوت العرب من وبر أو صوف ولا يكون من شعر ويكون على عمودين أو
ثلاثة ( على قبر ) أي على موضع قبر ( وهو ) أي الصحابي ( لا يحسب ) بفتح السين وكسرها أي لا
يظن ( أنه قبر ) أي أن ذلك المكان موضع قبر ( فإذا ) للمفاجأة ( قبر إنسان ) أي مكانه ( فأتى
النبي صلى الله عليه وسلم ) أي صاحب الخيمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي أي سورة الملك ( المانعة ) أي تمنع من عذاب
القبر أو من المعاصي التي توجب عذاب القبر ( هي المنجية ) يحتمل أن تكون مؤكدة لقوله هي المانعة
وأن تكون مفسرة ومن ثمة عقب بقوله تنجيه من عذاب القبر
قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده يحيى بن عمرو بن مالك وهو ضعيف كما عرفت
قوله ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه الترمذي بعد هذا
تحفة الأحوذي — صفحة 161
مساهمون: عبد الرحمن المباركفوري
ص١٦١