Skip to main content

تحفة الأحوذي — Page 100

Contributors:

P.100
على سائر ما يسمى به وقد بين الحافظ ابن القيم وجه التفضيل في كتابه زاد المعاد وقال القرطبي يلتحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما كعبد الرحيم وعبد الملك وعبد الصمد وإنما كانت أحب إلى الله لأنها تضمنت ما هو وصف واجب لله وما هو وصف للإنسان وواجب له وهو العبودية ثم أضيف العبد إلى الرب إضافة حقيقة فصدقت أفراد هذه الأسماء وشرفت بهذا التركيب فحصلت لها هذه الفضيلة وقال غيره الحكمة في الاقتصار على الاسمين أنه لم يقع في القرآن إضافة عبد إلى اسم من أسماء الله تعالى غيرهما قال الله تعالى وأنه لما قام عبد الله يدعوه وقال في آية أخرى وعباد الرحمن ويؤيده قوله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن وقد أخرج الطبراني من حديث أبي زهير الثقفي رفعه إذا سميتم فعبدوا ومن حديث ابن مسعود رفعه أحب الأسماء إلى الله ما تعبدونه وفي إسناد كل منهما ضعف قوله ( هذا حديث حسن غريب ) وأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجة 99

باب ما جاء ما يكره من الأسماء

قوله ( أخبرنا أبو أحمد ) اسمه محمد بن عبد الله الزبيري قوله ( لأنهين أن يسمى ) بصيغة المجهول ( رافع وبركة ويسار ) وفي رواية ابن ماجة لئن عشت إن شاء الله لأنهين أن يسمى رباح ونجيح وأفلح ونافع ويسار وعلة النهي عن التسمية بهذه الأسماء تأتي في حديث سمرة بن جندب الآتي قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه ابن ماجة ( والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه عمر ) أخرجه مسلم من طريق ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه