والسَّعَادة : رُقعة تزاد في الدَلْو ليتَّسع ساعد المزادة . وتسمَّى زيادة الخفّ وبنائق القميص سعادة . وخرج القوم يتسعَّدون أي يطلبون مراعيَ السعدان . والسَّعْدانة :
اللّحَمات النابتات من الحلق . قال :
جاء على سعدانة الشيخ المُكِلّ
يعني الفالوذ .
دعس :
أبو عبيد : المَدَاعِس : الصُمُّ من الرماح قال : ويقال : هي التي يُدْعَس بها .
قال : وقال بعضهم : المِدْعَس من الرماح :
الغليظ الشديد الذي لا ينثني ، وقد دَعَسه بالرمح إذا طعنه ، ورُمْح مِدْعَس . وقال الليث : الدَّعْس شدّة الوَطْء . ويقال :
دَعَس فلان جاريته دَعْساً إذا نكحها .
والمُدَّعَس : مُخْتَبَز المَلِيل ومنه قول الهذليّ :
ومُدَّعَسٍ فيه الأنِيض اختفيته * بجرداء مثل الوَكْف يكبو غرابها
وطريق مِدْعاس ومدعوس ، وهو الذي دَعَسته القوائم ووطأته . وقال أبو عبيد :
الدعْس : الأثَر . وفي « النوادر » : رجل دَعُوس وعَطوس وقَدُوس ودَقُوس ، كل هذا في الاستقدام في الغَمَرات والحروب .
سدع :
أهمله الثقات . وقال الليث : رجل مِسْدَع : ماضٍ لوجهه ، نحوُ الدليل المِسْدِع الهادي . وقال ابن دريد : السَّدْع : صَدْم الشيء الشيءَ ، سَدَعه سَدْعاً . قال : وسُدِع الرجل إذا نُكب ، لغة يمانية . قلت : ولم أجد لما قال الليث وابن دريد شاهداً من كلام العرب .
دسع :
يقال : دَسَعَ فلان بقَيْئه إذا رَمَى به ، ودسع البعيرُ بجرّته إذا دفعها بمرَّة إلى فيه . وقال ابن المظفر : المَدْسع : مَضِيق مَوْلِج المَرِيء وهو مَجْرَى الطعامِ في الحَلْق ، ويسمَّى ذلك العظم الدَّسِيع ، وهو العظم الذي فيه التَرْقُوتان . وقال سَلَامة بن جندل :
يُرْقَى الدسيعُ إلى هادٍ له تَلِعٍ * في جؤجؤ كَمَدَاك الطِيب مخضوب
وقال ابن شميل : الدَّسِيع : حيث يَدْسع البعير بجِرَّته ، وهو موضع المرِيء من حَلْقه ، والمَرِيء : مدخل الطعام والشراب . وقال الأصمعي : الدَّسِيع :
مَفْرِز العُنُق في الكاهل وأنشد البيت .
والعرب تقول : فلان ضخم الدَّسيعة يقال ذلك للرجل الجَوَاد . وقال الليث :
الدَّسِيعة : مائدة الرجل إذا كانت كريمة .
وقيل معنى قولهم : فلان ضخم الدَّسِيعة أي كثير العطيَّة . سُمِّيت دَسِيعة لدفع المعطي إيّاها مرّة واحدة ، كما يَدْفَع البعيرُ جِرّته دَفْعة واحدة . والدَّسَائع : الرغائب الواسعة .
وفي الحديث : « إن اللَّه تبارك وتعالى يقول يوم القيامة : يا بن آدم ألم أحْملك على الخيل ، ألم أجعلك تَرْبَع وتَدْسع »
تَرْبع : تأخذ رُبُعَ الغَنيمة وذلك من فعل الرئيس ، وتَدْسَع : تعطى فتُجزل .
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي : قال :
الدَّسِيعة : الجَفْنة . وقال الليث : دَسَعْت الجُحْرَ إذا أخذت دِسَاماً من خِرقة فسددته به . قال الليث : دَسع البحرُ بالعنبر ودسر إذا جمعه كالزَبَد ثم يقذفه إلى ناحية فيؤخذ