تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغريب المصنف — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
أي البيض الذي له سَامٌ « 2 » . والْعِقْيَانُ الذَّهَبُ ، والنَّضِيرُ الذَّهَبُ . قال الأعشى : [ طويل ]
إذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حسِبْتَ خمِيضَةً * عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا
الدُّلَامِصُ البَرَّاقُ « 3 » . وقال الأصمعي : شبّه شعرها بالخميصة ، والخميصة « 4 » سوداء . واللُّجَيْنُ الْفِضَّةُ . [ قال حاتم : [ طويل ]
وَنَحْرًا كَفَاتُورِ اللُّجَيْنِ يَزِينُهُ * تَوَقُّدُ يَاقُوتٍ وَشَذْرًا مُنَطَّمَا ] « 5 »
وَالْوَذِيلَةُ « 6 » قطعة من الفضّة ، وجمعها وَذِيلٌ « 7 » ، والتِّبْرُ ما كان من الذهب والفضّة غير مَصُوغٍ « 8 » .
هامش
- « قدم قيس على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فعرض عليه الإسلام فقال : إني لأعلم أنّ الذي تأمرني به خير ممّا تأمرني به نفسي وفيها بقيّة من ذاك فأذهب فأستمتع من النساء والخمر وتقدم بلدنا فأتبعك فقتل قبل أن يتبعه صلى اللَّه عليه وسلم » معجم الشعراء ص 322 . وانظره في الشعر والشعراء ص 237 و 391 . وطبقات فحول الشعراء ج 2 / 540 ومعجم الشعراء ص 322 والمؤتلف والمختلف ص 112 . ( 2 ) التفسير في ز في الحاشية وليس في الأصل . ( 3 ) تفسير الدلامص ساقط في ت 2 وز . والبيت في الديوان ص 99 مع اختلاف في العجز :« وجِرْيَالًا يُضِيءُ دُلَامِصَا ». ( 4 ) في ز : وهي . ( 5 ) الكلام الوارد بين معقفين زيادة من ت 2 ، ولا نعلم من هو حاتم هذا . وقد رجعنا إلى اللّسان ج 6 / 350 فوجدنا ابن منظور ينسب البيت إلى أبي حاتم فيقول : « وقال أبو حاتم في الخِوان الذي يتّخذ من الفضّة » ثمّ يذكر البيت . فهل هو أبو حاتم الراوي المتوفى سنة 255 ه صاحب كتاب المعمرين والمعاصر للأصمعي أم هو حاتم الطائي الشاعر المشهور ؟ . ( 6 ) في حاشية ت 2 : « الْوَذِيلَةُ السّبيكة من الفضّة والوذيلة في لغة هذيل المرآة الوذيلة أيضا القطعة من الشحم تشبيها بالسّبيكة من الفضّة وأنشد الأصمعي . [ رجز ]هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ * وَذِيلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأطِيطِالدّجُوبُ وعاء كالغرارة » . ( 7 ) في ز : وجمعه وذائل . ( 8 ) في ت 2 : غير مصنوع .
الغريب المصنف — صفحة 248 | أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي / محمد المختار العبيدي