تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1590

مساهمون:

ص١٥٩٠
سُيِّرَتْ . »
و
« وَ بَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً »
و
« وَ فُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً . وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً »
و
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ »
و
« فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ وَ خَسَفَ الْقَمَرُ وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ . . .
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ »
و
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ . . . »
و
« خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً . وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً ، وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً »
و
« وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ »
. اين قبيل آيات ، يك سلسله مسائلى را در مورد خلقت زمين و آفرينش آسمانها و بالاخره اساس جهان مطرح مىكند كه جهت پاسخ دادن به آنها ناچار متوسل به علوم فلسفى و طبيعى و رياضى و هيئت و نجوم شده‌اند ، چنان كه حكيم مجريطى در « الرسالة الجامعة در مقام اثبات بسيارى از مسائل رياضى از اين آيات بهره‌مند شده است . و نيز آياتى ديگر مانند :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
و
كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
و
وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
و
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
و
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
و
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
و
قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً
و
وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
و
وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
و
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
و
بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
و
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
و
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
. و از اين قبيل آيات بسيار است كه مسائل اصولى ، مانند توحيد ذات و صفات ، كلام ، سمع ، بصر ، علم ، ادراك ، رازقيت و ساير صفات ثبوتيه و سلبيه را مورد بحث قرار ميدهد ، بحث در عالم غيب و شهادت و نحوهء تسبيح موجودات و علم خدا و وجود فرشتگان و غيره شده است كه ، خود بسيارى از مسائل عقلى و كلامى را بوجود آورده است . آياتى مانند :
يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
و از اين قبيل آيات كه مسائلى را در مورد جبر و اختيار مطرح مىكند ، و آياتى مانند .
يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
و
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
و
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ
، كه مسائل مربوط به حشر و قيامت را مطرح مىكند . و آياتى مانند :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
و
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
. و
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
و
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ
، كه مسائل مربوط به نبوت عامه و ارسال رسل را مطرح مىكند . و آياتى مانند :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ، قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
، كه مسائلى را در