تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفس من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
التصديق فيمتنع أن يكون موضوعهما واحدا . وأما الخيال فلا يتخيلهما معا لا على قياس التصور ولا على قياس التصديق . على أن فعل الخيال إنما هو على قياس التصور لا غير ، ولا فعل له في غيره . ولمّا علمت هذا في الخيال ، فقد علمت في الوهم الذي ما يدركه إنما يدركه متعلقا بصورة جزئية خيالية على ما أوضحناه .